سياجُنا القديم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تدورُ الطيور حواليه قبل النزولوينسربُ الليلُ من غيمهِ قطرةً قطرًة
تذوبُ على وجنتيهفيخفتُ حتى يزول
أبي يستشيرُ السماءتبشِّرنا مرًة وتحذِّرنا مرًة
فيقول : إذا استروحَ القمرُ العبْ مع الأصفياءوعُدْ في ركاب الأفول
وللفجر نافذةٌ تخرجُ الطير منها برائحة الطميتستِرقُ الشمس أنفاسَها وتِريقُ عليها الضياء
وترسلها للربيعلينسجها بيدِ السحر أرديًة من سناء
يسُلُّ المُحبون منها خيوطَ الحنينويهدونها للأحبّة عند يقين المُثول
وحين جثا الحبُّ ذات شتاءٍ وراء انكسار العيونوقام إليه المُرابون يلتمسون المُعين
تجرَّدَ عُرياوغادره الطيرُ سعيا
إلى المستحيل !
عن القصيدة
«سياجُنا القديم» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.