تفسيرٌ آخر لحلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تركتْني بلا وداع ٍ, جرُوحيعكسَ موجِ النسيم ِ: مُدية ُريحِ
مزّقتْ في عُبورها وتَرَ الشدووأحيَتْ مَقارِعَ التبريحِ
كنتُ أحببتُها , وعادَ نِدائيحاملاً فرحةَ الوِفاقِ الصريحِ
مِن ربيعٍ لِوردةٍ , وبُكورٌأشعلَ البعثَ في ظلامِ الضريح
فعبرْنا بلا سَفينٍ مُحيطَ الحُلُمالمُختفي وراءَ الوضُوحِ
واقتطفنا من السماءِ نُجومًاهبطتْ في صعُودِنا المسموحِ
; واتفقنا مع اتفاقِ الأمانيواختلفنا مع اختلافِ الفُتوحِ
أنتِ لي ـ لا .. فشقَّ أُلفتنا الدجَّالُ, أودَى به قضيبُ المسيح
ليتَ ما كان لم يكنْ .. لا تقلْ : ليتَ, ودعْ للجميلِ كُلَّ قبيح
ودعِ الجُرحَ .. فالزمانُ طبيبٌوجديدُ الحياةِ ماضي الجُنوح .
عن القصيدة
«تفسيرٌ آخر لحلم» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.