أركانُ النبُوءة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قرأَتْ كفِّيَ , قالتْ : لم تمُتْ بعدُ الوروداغتسلَتْ في صلوَات
ودُخانٌ لفَّها, طارَ بهاالبرْدُ شديد
همسَتْ وارتعدَتْجمَّدني الصمتُ
وفي الظلماءِ دارَ النورُ خيْطِيًّاعناقيدُ الرُؤى تغرَقُ في أطيافهِ
أنتِأنا ؟
ـ لا , أنتِفتَّشتُ فلم أعثرْ عليه
انفرطَ القلبُ بصدريوهي تدعوهُ.. ولا يأتي
ـ أنا ـ لا ـ أنتِوهَبَّ الشجرُ الغافي بقلبي يقرأُ النقشَ على الماء
ستحيا هائمايلْقفُكَ الحُوتُ من الحوت
وترعاكَ السماءالشجرُ الطائرُ في الظلِّ يموت
الحُبُّ موقوتٌ كخطو الشمسوالريحُ بِساطُ الرحلةِ
ـ ارحَلْ ـ كيف ؟ ـ لا أدري ـ إلى أين ؟طوتْ أجنحةَ المعنَى
ومدّتْ شفَةً تحسو الدُخانالزُرْقَةُ امتدّتْ
رأيتُ امرأةً باهتًة شدَّتْ يديقالتْ : لكَ اللهُ ولي
أخطوالمرايا لا تراني
وعلى النسمةِ أشتاتُ الدُخانارتفعتْ بي وهوتْ
غِبتُ وقلبي لم يمُتْفلتبكِ يا غيمَ تباريحيَ
ولتبتهِجي يا فِضّةَ الريحفقدْ عايَنْتُ في البحر مكاني !!
عن القصيدة
«أركانُ النبُوءة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.