زراعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحقلُ : ماءٌ نسجَتهُ الريحُ طمياصلّتِ الأفلاكُ في أبراجِهِ
اتسعتْورفَّ فَراشُها القُزَحِيُّ, ذابَ على الأشعّةِ
في مسامير الغُبار هوىوعاد الماءُ يُمسِكهُ البُكاء
على تفجُّعِ يُوسفٍ في الجُببرْقُ عويلهِ شحَنَ السواقي بانفلاتِ الحُبِّ
في سُحبِ الكلاموأنزلَ القمرَ المُخضَّبَ ثم سيّلَهُ
فأبدله عبيرًا ساكناونَدىً يسوقُ الفجرَ في شجَر المسام :
رفيفَ أغنيةٍ / هُيامَ فراشةٍ بحُلولِها :طفلاً يحُطُّ عن الغمامةِ في سلام
يمسكُ الشمسَ التي ختمتْ سبيكتَها بشمعٍ غائبٍويُعيدُ خفْقَ الريحِ في الماء
الطيورُ تُطِلُّ من وبَرٍ , تُزقزقوالفَراشُ : مَخارِجُ الألوانِ من وجدان موسيقى الضياء
تفِرُّ صوبَ الشمستتركُ صفحةَ الأمسِ التي امتلأتْ بياضًا للسواد
للحظةِ الميلادحين تُعَبِّدُ الصحراءُ أنفاسَ الدماء !
عن القصيدة
«زراعة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.