الباقي والمنصرِف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تفجَّرَ شُريانُ أغنيةٍ , غمرَ الكون :فَيْضَ دمٍ أنبتَ الحُزن
يا بلدي .. شهَقتْ زهرةُ المَوْلدِارتجَّ والِدُها في الزجاج
وألقى على روحهِ نظرًةيسبَحُ الروحُ في مِخملِ الدَمِ
والجسمُ مُلتحِفٌ بالعدَمْبلدي .. شهقتْ زهرةُ العُرسِ ساقطًة من على فرَسٍ
والعريسُ يقيسُ بأغنيةٍ حشرَجاتِ الرُؤىالوقتُ مُرْتحِلٌ
والمرَافِئُ : وصْلُ السنا والترابوتبقى البلادُ تُذكِّرُ ظبْيًا بوَكْرِ الذئابِ الذي كان
والظبيُ شمسًا يصيروأغنيًة
شجرًا وينابيعَالوكْرُ يهرَبُ للظلِِّ
يكمنُ في جبلٍفي مُحيطِ الضياءِ يضيع !
عن القصيدة
«الباقي والمنصرِف» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٩ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.