نفثاتٌ مُحترقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جفّتْ ينابيعيوصار الشعرُ صُلبًا جارحا
يخلو كصحراءٍ م ن الطيرِ المُغَرِّدِ في الربيعوفي الشتاءِ يغيبُ في شجرِ البُكاء
لمَن يكونُ الشِعر ؟لم يسألْ مساءٌ عن صباح
واكتفى الغيمُ المُسافرُ بابتسام البرقِ عن أشراقهِومضى إلى الأملِ المُتاح
تشققتْ في الرملِ أحلاميونقْرَةُ طائرِ التخمِين لم تفتحْ عُيونَ الفجر
في وتَرِ الظلامومهرجانُ الصمتِ يرشُفُ جُرعًة أخرى
من الزيتِ الأخيرونُكْتَةُ الإعياءِ تجرحُ وردًة
وتبُلُّ حُمرتَهاالوداعُ هنا
الوداعُ هناكواللقيا : شِراكُ المُنحَنَى
وأنا ألملِمُ شِعْريَ المصلوبَ في شوكِ الحقيقةِوالشذا : نبضُ الينابيعِ الطليقة
بين خِيطان الأذىمَن يشتري شعري بمصباح ؟
ففي ليليْ ثعابينُ الأسى تلتفُّوالحتفُ استوى بين التمسُّكِ والتخلِّي :
ومضًة في رشْقَةِ المفتاحتُقبِلُ
تنثرُ الأشباحَ في سُبُلِي وتُدْبِرُ حين تُبصِرُ مُنقِذا !!
عن القصيدة
«نفثاتٌ مُحترقة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.