حبٌّ قديم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بين قلبي ودُنياه حبٌّ قديمتمنَّيتهُ
فأتاني , وبين ضلوعي يُقيمفللأغنياتِ التذكُّرُ
للأمنيات التفكُّرُللسفَر الصبرُ
للغليانِ الهمومُولم تزل الشمسُ ساقيةَ الظلِّ
والريحُ سيفُ التخلِّي عن الأرضِ والأهلوالليلُ يعقدُ خيمته وببحر الوصايا يعوم
تحدّيتُ وقتي لأوقِفهُ بين عِيدان أفراحيَالورَقُ المتساقطُ من خربشات الرياحِ بهِ
مصَّ عطرَ البراحوفرَّغَ صومعتي لدُعاءٍ
يردُّ يديهِ الصدَىوالطيورُ التي تتعلَّقُها سحُبُ الريح
والنسماتُ التي تنسخ المُبتدا سُررًا للخُطىأينما تعِبَتْ من غِمار الفُتوح
المرايا القديمةُ للصمت تمسكُ سجدَتهاوتفرّقُ تسبيحَها موعدا موعدا
والبقايا هموملعلَّكَ حين تحِبُّ
وتكتمُ سُنبلةٌ سِرّكَالطرُقُ الجبليّةُ تنساك
والصمتُ يغزو طواياكوالخفقانُ الأخيرُ لسِربِ الخُطى يتحرّك
والصمتُ ينقشُ حِنّاءَهُ في يديك :حريرًا على مِخملِ الشوك
والسرَيانُ إلى آخر الذوبانبه جبلُ الفيضان يُدَكّ
وقلبُكدُنياك في الليل , في الصُبح تأتيه
بالفرَح ِ..الحُزنُ يأكلهُوهو طورًا يئِنُّ وطورًا يناديهِ
وهو يهمُّيهمُّ ولا يتحرّك !!
عن القصيدة
«حبٌّ قديم» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٨ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.