في انتظار السلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعد عام الرمادةِعامٌ ُيغاثُ به الناسُ من جدْبِ أعمارهم
يعصِرون الغمامفعامٌ ُخطاه اقتحامٌ إذا سلَّ سيفَ توجُّسهِ
شقَّ صدرَ الظلاموأخرجَ مضغة ذِكرى الرضا والخصام
وأطلقَ نسيانه في فراغ الزحامافرَحُوا
بعد عام الرمادةِ شمسُ الولادةِعامٌ وعام وعامٌ
ولم تزل الحربُ غارسًة قرنها في ضلوع السلامونسمعُ أن الرمادةَ ولّتْ
وآتٍ زمانُ الإرادةِنمسكُ صمتًا بآذاننا
والرُؤى مطرٌ في المساملجيرانِنا الُزرْقِ أقمارُهم
ولهم سربُ أحلامهموترانيم قتلِ الكلام
فهل عرَفوا مرًّة أن من دمِنا المتفرِّقِ بين القبائلعُسرَ الولادات
والسهراتِ الأموميةالأملَ المتجدد
والأغنياتِ الطفوليةِاقترَفوا ما استطاعوا
وعاشوا السلام فجاعوا دمافاسمعوُنا بحقِّ السما
إن عام الرمادة قد لا يمرُّإذ انتفضَ الصخرُ في وجهه
وبعينيه نبعُ الظلام احتمى !!
عن القصيدة
«في انتظار السلام» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.