كُمُون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وردةٌنسِيَتْها الغيومُ
لتذكُرَها الريح ُ, تنِزعُ عنها العبيرَ رداءً رداءوتهدي العراءَ مفاتِحَ أشجانِها
الليلُ يلقِي مِظلَّته في عيون السماشجرٌ خائفٌ
واحتمالٌ يضمُّ احتمالايسوقُ الجُموحُ الخيالَ إلى غُنوةٍ من دموع
تشقُّ لفتنتِها أغصُنًا في الضلوعتشيرُ إلى الطير
والطيرُ يُوقِعُها الماءُ والحَبُّجَدْبٌ يُعاهدُ غيما
فينسدلُ الرملروحٌ تصارعُ في عُنقِ الحجَرِ العمُرَ/ الجِذرَ
تقتربُ الناروالمُرتجَى يتحجَّرُ
بحرٌ يُسلِّمُها للمعادِ مُكبَّلةً بانفرادتودِّعُ حُلما وتذبُل
ما بينها والعتابِ انتهىالريحُ تعقِدُ للنار رايتها
النارُ يشربُها الورديهوي الرماد
وتبقى البذورُ / الجذورُ بأرضٍ تدُورإذا وافقَ الحُلمُ غفوتها افتتحتْ للينابيع حِضنا
يُعيدُ الربيعَ لها مَوطِنا !!
عن القصيدة
«كُمُون» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.