امتدادُ الحياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قبرهُ صامتٌحين ساءلَهُ : قبرُ منْ ؟
لم يُجِبْفتأمَّلهُ ومضى
كان قبرًا أليمابعُزلتهِ يستجيرُ السَّرابُ من الظلِّ
ـ كُنْ ما بدالكَ , سوف تموتُـ وأدخلُ قبريَ ؟ , كلاّ أنا خالدٌ
والسكونُ إذا صار نهرًا سأصبحُ سهلاوأُخِرجُ في كلِّ عيدٍ ثمارَ التفتُّح تجرحُ كفَّ الخلا
وتُبللُ بالسريان جناحَ النشيداختفى القبرُ إلا بُكاءً
إذا هطلَ الرملُ من غيمة الريح في فمهِيتفجّرُ ماءً
وفي الليل سارُوا بهِكان أوصَى بقبرٍ جديدٍ
فما وجدُوا ما يريدُاحفِرُوا
القبرُ صاحَ : أنا ؟ لاوما سمِعُوا
الروحُ صاحتْوقد أودَعُوا سرَّها حجَرَ الصمتِ
صرْنا نمرُّفيبتهجُ القبرُ وهو يهُبُّ يصافحُنا
ويرطِّبُ بالدمع أوجاعَناحين نسألهُ : قبرُ منْ
يتكسَّرُ في حُزنهِوهو يهمسُ : قبرُ الزمنْ !!
عن القصيدة
«امتدادُ الحياة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٤ بيتًا. وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.