نداءُ السُحور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نعتادُ شيئًا ما : هطولاً ثابتاعلى مسام الذاكِرَهْ
مِن ذلك السابحِ في جدائلٍيطبعُ كفَّيهِ بليلٍ طازجٍ
يجِفُّ في شمسِ الغدِالنهارُ لا يعتادُ إيقاعَ خُطاهُ العابرهْ
يمشي ابتهالاتٍ تفضُّ غيمةَ النوموددتُ لو أراه
كلّما سرَّبْتُ حِسِّي في خيالاتي ,تشظَّى في ارتكازِ الصمتِ ما بين الجهات
كيف يسْبَحُ النداءُ في روافدِ الصيامناشرًا أمواجَهُ الخضراءَ في حقل الأنام
بينما لا نستطيع ؟نجمهُ له السطوع
بينما نجمي ينوءُ بالظلامالليلُ بيننا
يُفرِّقنا اجتماعإذ يُجَمِّعُنا فراق
وانطلاقُ الحُلم يتبعُه انقطاععندما يَلِجُ السنا !
عن القصيدة
«نداءُ السُحور» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.