كبوة ُ حلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم يُفْتِنا في سبعِ ليلاتٍ بلا أيّامِها تأتيينامُ النجمُ فيها ماشيًا ويقوم
والشمسُ التي نامتْ صباحًا لا تلومُ غمامًةذبحتْ مدامِعَها الرياحُ
وأحرقتْ دمَها الهمُومنجيءُ يوسفَ نحملُ الرؤيا على الكتفين : بدرًا كاملا
يمحو الظلاموفي مسامِ الصحو تنسلخُ التضاريسُ التي عبرَتْ
لتعْبُرَ , تحفِرَ الأنفاسَ قبرالم يضعْ صِدِّيْقُنا فيهِ النهايةَ
فالبداي ةُ أينعتْ في الجُبِّوابتكرتْ يدَ الذئبِ البريءِ مَطِيًّة
لتبَدُّلِ الحُبِّ المُعلَّقِ في فضاءِ الغيبما بين التحلُّلِ والنُشوء
كما يرى اليَقِظُ انتبهنا أننا في الليل منذُ الصُبحيوسفُ أيُّها الصدِّيقُ أوضِحْ
صاحَ سجّانُ السنا : امرأة ُالعزيز هُناوكانَ نهارُنا المسجونُ يَبكينا كما نبكيه
والنِسوةُ إذ قطّعنَ أيدِيَهُنَّ أودعنَ الهوىكهفَ الدمِ المشدوه
وامرأةُ العزيزِ تحُوكُ أقمارَ اشتعالِ الريحِ بالرؤياونحنُ نصيحُ : يا .............
نُمْسِي لنُمْسِيوالهواءُ خرائبٌ
في الحُسنِ يسكنُها الحَنِينُ أمانِيالا يوسفُ الصدِّيقُ خازنُ شمسِنا
لو كانَ خازِنَها لما حجَبَ الضِيا !
عن القصيدة
«كبوة ُ حلم» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.