قيامة ٌ أولى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قعدُوا فوقَ صدرِ المدينةِسارَ بنا القبرُ مِن تحتِهمْ
حين أظلمتِ الأرضُكُنّا نُدَحْرِجُ أيَّامَنا بين أرْجَحَةٍ واعتدال
فمادتْ بنا درجاتُ الظلالاغفِرُوا
فالمُغولُ لنا غفروا ذكرياتٍ يُقلِّبُها الأسفُالذلُّ بابٌ
وريحُ التخبُّطِواليأسُ
والاضطرابُوخَيباتُ من أنصفوا
وجِد ارٌ تفتَّقَ عنه جدارٌوفي القلبِ كونٌ يُدارُ
; المدينةُ تختزنُ الضوءَ في دمِناللظلامِ الذي سيطول
الذي عبرتهُ المُغولوأشعلتِ النارَ في أغنياتِ السنا
اختنقَ الصدرُفانزلقَ القبرُ
كُنّا انتفضنا بوجهِ الغريبأمَتْنا لموتتهِ شجرًا مُثقلا بالقلوب
فماذا نقول ؟المُغولُ إلى عينِ جالوتَ عادوا
فهبّتْ لتحتضِنَ العائدينَ البلادُاغفِروا
فالمُغولُ لنا غفرواأنْ نموتَ
ولا يضجَرُ السائرون على دربِناانزلقَ القبرُ
قُمنا نُشاركُ خربشةَ النورِ أحلامَهاالماءُ والطيرُ ينحسران عن الوَتَرِ المُتوَثِّبِ
صوبَ نهارٍ دنامُمسِكاً بانكسار الضياء
ومُشتعلا بالنداءِ الذي يتكشَّفُ عنهُ الفناكُلُّنا مُذنبون
فلا يَرْتَجي الميِّتون الرجوعونحنُ رجونا
وحين رجعناتوحَّدتِ النارُ و الكوثرُ لملاقاتِنا !
عن القصيدة
«قيامة ٌ أولى» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.