تبصِرَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عمري وعمره معاتجمَّعا في لحظةٍ كلحظة الميلاد
لا تدنُ كثيرا كي أراكوادنُ
لا تنأ . فقلبي عالِقٌ بمحتواكَ باسِمًا وساكناعذرْتني , أنصفْتني منِّي
ومنكَ لااعتذاري مُنصفيولا انتثاري في جمالكَ يا بُنيّ
في البعيد كنتَ كلَّ ما لديَّ من شذى التلهُّفِندنو
فأنتَ صاعدٌ مع الصِّباوهابطٌ أنا مع الكهولة
الغمامةُ التي تعاهدْنا على بساطها تفرقّتْوانحسرَ الوقتُ
فمسَّتْ قدمي أنفيأعاهِدُ بالعطاء ولا أفي
وأنتَ مُغتربٌ تقول : أبيفعادةُ الأبوّةِ اقتفاءُ الأثر المُغيَّبِ
دُنيا تدورولا يبلُّ مواجعي نورٌ
وأنتَ عُروة الروح التي انفكَّتْ فسرَّبتِ الغناءفما اعتذاري
والفراقُ بكى على صدري عليكَ وما أضاءنمتْ ورودُكَ في فؤادي
ثم أوقفهَا ابتعاديثم صلَّبتِ الشجونُ الكبرياء
كذا أحبُّكَ فادنُلا تدنُ كثيرا كي أراك
وقد أتيتَ ترى ُترابا احتواك وما احتواكمعا فعمري عمرهُ
يبقى العذابُ فليس من عمريرحلتُ دونه وتركتهُ لحبائل النسيان
إذ يجريولهفتهُ تشقُّ أضالع الصخر
الدهورُ مضتْ ولم أرجع إليهفجاء
يا سعدي ويا ذلِّي ويا صبريهممتُ به
فهمَّقميصهُ ألقاه فوق فؤاديَ الأعمى
فعانقتُ الضياء !!
عن القصيدة
«تبصِرَة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.