تقمُّص
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأنكَ بالعراق .. فإنّ أهليهناك يُقتَّلون بغير ذنبِ
وأنت هنا , فلسطينُ ارتحالٌبقلبك بين تدميرٍ كربِ
فمالك تستغيثُ بلا قتالٍوتسقطُ .. والوفاءُ يدُ المُحِبِّ ؟
ومالك مُنقِذ ٌ, دُنياك نارٌتسوقك في الضباب بكل دربِ
تمهَّلْ , ما اغترابُكَ غيرُ ظِلٍّيُشكِّلُهُ الضياءُ بُكاءَ قلبِ
وسِرْ .. فالليلُ مرعَى النور إمّاأحاطَ به أضاءَ هوىً بقُربِ
فما جُرحُ العراقِ بلا دواءٍيصدُّ يدَ التتار بحقِّ شعبِ
فلسطينٌ كذاكَ لها انتصارٌوراءَ صُمودها بالنور يُنبي
وأنتَ هنا حزينٌ مُستكينٌلصمتٍ عائمٍ يهويمُ سِربِ
تقولُ : بلاديَ انكسرتْ أخيرًاوفرَّقها البلاءُ على المَهَبِّ !
عن القصيدة
«تقمُّص» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.