الرسولُ الخاتم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هبّتْ جُموعُ النَسمْوالنورُ يغشى الظُلَمْ
يستخبرون الهُدىيستنطِقون الصَممْ
عن قائلٍ قال للعالِين : ألقوا السَلَمْ
هذا سبيلُ التُقىوالحقُّ فوق التُهَمْ
مَن يا تُرى ؟ إنهُمحمد ٌ، لا كَلِمْ
فتى قريشَ الذيفي الناسِ مثلُ العلَمْ
أنوارُ مِيلادهِهزّتْ حُصونَ العجَمْ
واسّرّبتْ ( ساوة ٌ)كالغيثِ عبرَ الضرَمْ
واشتدَّ عودًا .. ومايوما إلى اللهو همْ
فهو الأمينُ ، العفيفُ ، البَرُّ ، ربُّ الكرَمْ
مِن فوقهِ غيمةٌتقيهِ شرَّ الغُمَمْ
والجِذعُ يأتي لهُسعيًا فما مِن قدَمْ
حتى بدا أمرُهُيُحكَى كأحلى حُلمْ
أغرى خديجةَ أنْترجوه زوجًا .. فتمْ
حتى إذا عاد منْ( حَراءَ ) بادِي السَقمْ
أحيتْ بتَحنانِهامِن قولةِ اللا نعمْ
هبّتْ جُموعُ النسَمْوالحُبُّ يمحو النِقَمْ
يستنشقون الهُدىمِن قاعِهم للقِمَمْ
إذْ رغمَ ليلِ ِالمدَىللنور طار القلمْ .
عن القصيدة
«الرسولُ الخاتم» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.