سميرُ الصمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنتَ غنيّتَ للرضا والمحبهْعاشقا .. والوجودُ يأكلُ قلبَهْ
عابرا .. والخلاءُ يلهو فينسىفبماذا تذكِّرُ الخطوَ دربَهْ ؟
وبمن ذا تلوذُ ؟ .. والفِكرُ غافٍفي مهاوي الرجاءِ ، واليأسُ عُصبهْ
حين غنّيتَ ، في غِنائك فاضتْأمنياتُ المشاعر المُسْتتِبّهْ
وتجلّتْ على شواطئها الأحلامُفالرملُ في دم البحر رغبهْ
والبقاءُ : البناءُ من أوّل الهدمِإذا اجتاز منبعٌ ما مَصَبّهْ
ونداءُ السلام في الحربِ أوهىَمِن بصيص الشموع ، والريحُ غضْبَهْ
فاسترحْ من غنائكَ .. الصمتُ يرجوكوأجراسُه لمَسْراكَ صُحْبهْ
كيف يمضي الغناءُ في زبَدِ الحُزنإلى فرحةٍ طواها الأحِبّهْ؟
كيف ؟.. والليلُ يستجيب ويختارُوما غيَّرَ النهارُ مَهبّهْ
إنما يُصلِحُ الغناءُ نفوساببذور الجمالِ والخير خِصْبهَ
فإذا مسّها الحنينُ أضاءتْكوكبَ الروح .. فارتدى الصخرُ عُشبَهْ
آهِ من شدوك الذي يغسلُ الوقتبأحلام روحهِ المُنصَبّهْ
ويُعيدُ الصباحَ للألقِ الباكيبكهف الغروبِ إذ ضلَّ سِرْبَهْ
طافَ بالغفوة الكبيرة يَسْتولِدُـ في الطمي ـ حَبًّة إثرَ حبّهْ
ما أجابته للبراءة إلاوردةُ الريح في ُزجاج الُغربهْ !
عن القصيدة
«سميرُ الصمت» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.