سميرُ الصمت

الشاعر: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ) · البحر: الخفيف

«سميرُ الصمت» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنتَ غنيّتَ للرضا والمحبهْ ... عاشقا .. والوجودُ يأكلُ قلبَهْ

عابرا .. والخلاءُ يلهو فينسى ... فبماذا تذكِّرُ الخطوَ دربَهْ ؟

وبمن ذا تلوذُ ؟ .. والفِكرُ غافٍ ... في مهاوي الرجاءِ ، واليأسُ عُصبهْ

حين غنّيتَ ، في غِنائك فاضتْ ... أمنياتُ المشاعر المُسْتتِبّهْ

وتجلّتْ على شواطئها الأحلامُ ... فالرملُ في دم البحر رغبهْ

والبقاءُ : البناءُ من أوّل الهدمِ ... إذا اجتاز منبعٌ ما مَصَبّهْ

ونداءُ السلام في الحربِ أوهىَ ... مِن بصيص الشموع ، والريحُ غضْبَهْ

فاسترحْ من غنائكَ .. الصمتُ يرجوك ... وأجراسُه لمَسْراكَ صُحْبهْ

كيف يمضي الغناءُ في زبَدِ الحُزن ... إلى فرحةٍ طواها الأحِبّهْ؟

كيف ؟.. والليلُ يستجيب ويختارُ ... وما غيَّرَ النهارُ مَهبّهْ

إنما يُصلِحُ الغناءُ نفوسا ... ببذور الجمالِ والخير خِصْبهََْ

فإذا مسّها الحنينُ أضاءتْ ... كوكبَ الروح .. فارتدى الصخرُ عُشبَهْ

آهِ من شدوك الذي يغسلُ الوقت ... بأحلام روحهِ المُنصَبّهْ

ويُعيدُ الصباحَ للألقِ الباكي ... بكهف الغروبِ إذ ضلَّ سِرْبَهْ

طافَ بالغفوة الكبيرة يَسْتولِدُ ... ـ في الطمي ـ حَبًّة إثرَ حبّهْ

ما أجابته للبراءة إلا ... وردة ُ الريح في ُزجاج الُغربهْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، لسان العرب:

  • الخطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ … (مفردات الراغب)
  • الشموع: شمع: الشَّمَعُ والشَّمْعُ: مُومُ العَسل الَّذِي يُسْتَصْبَحُ بِهِ، الْوَاحِدَةُ شَمَعةٌ وشَمْعة؛ قَالَ الفراء: هذا كَلَامُ الْعَرَبِ والمُوَلَّدون يَقُولُونَ شَمْعٌ، بِالتَّسْكِينِ، والشَّمَعةُ أَخص مِنْهُ؛ قَالَ ابْنُ س … (لسان العرب)
  • الهدم: هدم: الهَدْمُ: نَقِيضُ الْبِنَاءِ، هَدَمَه يَهْدِمُه هَدْماً وهَدَّمَه فانْهَدَمَ وتَهَدَّمَ وهَدَّمُوا بُيوتهم، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ. ابْنُ الأَعرابي: الهَدْمُ قَلْعُ المَدَرِ، يَعْنِي الْبُيُوتَ، وَهُوَ فِعْلٌ مُجاوزٌ، … (لسان العرب)
  • بصيص: صيص: ابْنُ الأَعرابي: أَصَاصَت النَّخْلة إِصَاصةً وصَيَّصَت تَصْيِيصاً إِذا صَارَتْ شِيصاً، قَالَ: وَهَذَا مِنَ الصِّيصِ لَا مِنَ الصِّيصَاء، يُقَالُ: مِنَ الصِّيصَاء صَأْصَت صِيصَاءً. والصِّيصُ فِي لُغَةُ بَلْحَرْثِ بْن … (لسان العرب)
  • تلوذ: لوذ: لاذَ بِهِ يَلوذ لَوْذاً ولِواذاً ولَواذاً ولُواذاً ولِياذاً: لَجَأَ إِليه وعاذَ بِهِ. ولاوَذَ مُلاوَذَةً ولِواذاً ولِياذاً: اسْتَتَرَ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: لُذْت بِهِ لِواذاً احتَضَنْتُ. ولاوَذَ القومُ مُلاوَذةً ولِواذ … (لسان العرب)
  • دربه: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إيلاف
  • وئام
  • أثر العابرين
  • افتِقاد
  • العودة ُ إلى الشعر
  • استراحة
  • مراحل
  • الذي باعني