وصُول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للسُكون الغروبيِّ ترتيلهُوليَ السريانُ إلي الحلم
أعرفُ أن الفتوحات تسبَحُ في دمِها الآنوالفيضانَ إلي الصحراء يُغرِّرُ بالماء
والسيلَ دمعُ السماءِ علي حسرةِ الأرضوالحُلمَ ينزفُ شمعته في انحسارٍ كئيبٍ
يُطَوِّي الغروبُ الشراعَ ويغرقُصدريَ ينشقُّ
قلبي يُحَلِّقُ : عصفورًة فوق دوّامةِ المُرتجَىيحتويها الدُجَى
وتسوِّي يدُ البحر شعرَ الرياحنجومٌ تطاردُ عُزلتها بالغناء
صقيعٌ يقدُّ قميصَ السُكونِ ويسكبُ ذوبَ الرصاصيدي في يد الحُلم
نافذتي للخلاص إلي الشرقِ رقرقةُ الألقِ المُتبقِّيمن المَدِّ عند نزول الملائك تنفخُ في السدِّ رُوحَ التخلُّق
يأجوجُ ـ يأسًا ـ تموجُ ببعضٍ ومأجوجُفي الجانب المَشِرقيِّ يطوفُ الحجيجُ
ويعلو الأذانُ إلي جنّةِ الخُلدِ , يفتحُها للتَقِياقترابيَ يفتحُ في قلبيَ الآنَ وردَتهُ
فتذوبُ ظلاليَ في النورأطفو أشِفُّ ، أخِفُّ ، أطير ...
إلي الأمل الرحْبِ مُغتسلا من عناءِ الرُّقِي !!!.
عن القصيدة
«وصُول» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.