حكاية ُ صوت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأنني بلا صوتلا يمثلني أحد
فالممثلون يتعلّقون الأصوات : طيورًا تتهاوى وراءَ الصدى :أحجارًا تتفتتُ أمامَ سيلِ الاحتمالات
أهملتُ حكاية الصوتوقلتُ : لكلٍّ ظروفهُ
فانقلبتْ ظروفي عليَّ كثأرٍ قديمنسيته ُوما نسيني
قلتُ : أعملُ لي صوتادرتُ على كلِّ الم ُمثلين
وكلّما عبرتُ صراطَ الإذنِ إلى أحدهمسخِرَ منِّي
فانفجرتْ فيَّ قيامةٌ من جديدلهم الحقُّ
فكيف يفهمون من لا صوتَ لهعجيبةٌ حكايةُ الصوت
تُحْكَى بلا صوتفتفتحُ آفاقا جديدًة لمِظلّة الخيال
وهي ثابتةٌ كالشمسحولها تدورُ الكواكبُ في مدارات التأويل
إذا كان المُمثلون يتقمَّصون الأصواتفأولى بالأصواتِ أن تُمَثِّل أنفُسها !
عن القصيدة
«حكاية ُ صوت» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.