تظلُّم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تحدّاني بسُلطتهِ المديرُلأني شاعرٌ غِردٌ صبورُ
وصار يصيدُ أحلامي طيوراًويشويها بغضْبتهِ الغرورُ
فليلي دائم ٌ، نومي شريدٌحنيني لوعة ٌ، ندمي سعيرُ
يقول : حرامٌ الشعرُ ، الأغانيحرامٌ ، والعلومُ لها القبورُ
أقول له : اسألِ التاريخَ عنّايقولُ : وما لتاريخٍ يجورُ
أقول : وحقّيَ المدفونُ حيّايقول : لسوف يُخرجه النشورُ
أقول : رفعتَ كلَّ الناس فوقييقولُ : كذالكَ علّمني القديرُ
فقال : الشعر للغاوين سلوىعن الدين الذي فيه السرور
أقول : فدعْكَ من شِعري وحكِّمْضميرَك في عطاءٍ لا يبورُ
فهل أبصرتَ بين الناس مثليله الإخلاصُ مكتملا سميرُ ؟
ُتراكَ ظننت إخلاصي غباءًوخوفا منك فاستهواك ُزورُ
فقال : أنا المديرُ ، وأنت فسْلٌفكيف يُوافقُ القمحَ الشعيرُ ؟
وُدونكَ حائطٌ فانطحْهُ دومالأنّ القزَّ يقتلهُ الحريرُ
فيا أسفي على عمري، وشعريُتلوِّنهُ بظلمَتِها الشرورُ
وتتركهُ الجهالةُ دون سقفٍيُعاني من شتاءٍ لا يسيرُ .
عن القصيدة
«تظلُّم» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.