اختطاف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اقضِ ما لم تقضِ , أنت الموتُللصوتِ الذي يسبقُكَ الريحُ التي تجمعُ أشتاتَ النُواح
فاقض ِ, حان الحينُ , وامضِيا دبيبَ الثلجِ في نار الجراح
لم تعُدْ لي قوّة ُالبرقِ لأجلُوكَ قليلاعن أزاهيري وأجلوك وأجلوك
وما بعدَ الثلاثين سماءٌ للعُبورالليلُ يعلوك
وتاج ُالشوكوالعُرفُ
لذا فارقني الخوفُ هُروباً منكَإذ لم تقضِ
لا أهلي معي مُنذُ تهاويتُ إلى الأرضولا شِعريَ مُنذُ انخرطتْ في عينهِ قيلولةُ الصبر
ولم ترفُقْ بأحلامي الكوابيسُوطيرٌ أكلتْ من رأسيَ الخُبزَ
وأنتَ الموتُ فادنُاقبضْ عصافيريَ من أشجارها ليلا
أرِحْني , فالأسى عذَّبنيموتيْ حياتي بعدَ أحبابيَ
نسيانيَ : شِعري كلّما تطرِقُ بابي الريحُينشقُّ على حُزنيْ
أرِحْنِي من زمانٍ ليس ليلا لا أ خافُ , اسألْ عذابي عن جِراحي
واقضِ ما لم تقضلا آمنُ أيامي على جُثتيَ
القبرُ , أنا , أنتَاقبضِ الروحَ ودعْ جسمي لقبري
الريحُ والرملُ كفيلان بسترياقبضْ سريعا
فلصوصُ الجُثثِ الآن قريبون وقد يدرُون بيوالريحُ .............
لا تقبضْ فقد جاء لصوصُ الجثثِالويلُ لهم إنْ ........
جثتي أين .. بعزريلَ أصيح !!
عن القصيدة
«اختطاف» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.