الروضة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُّ قلبٍ فرَّ من هدأةِ جنبيفي زمانٍ
كلّما آنستُ عقلاقال : دعْني أسبقُ الماضي .. وولَّي كي يُلبِّي
يا تُري ماضِيَّ ينسي ذكرياتيكي يري قلبي ولا يدري هواه
ضاربا نجواه في ذاتِ التمنِّيعائدًا بالوردةِ الأولي يُغنِّي للحياه
خلفهُ وعدٌ من البدر ، وبابٌفي زُجاجِ السحر
عطرُ القُربِ يسري راقصَ النَّورصحابٌ ، ومتاه
طال بي وقتي .. وما عاد الفؤادربَّما صادته عينُ المُبتدا .
أو ضلَّ في رجْع الصدَى .. أوهمتُ نفسيثم غيَّرتُ ظنوني بالتأسِّي
واجدًا أنسي بأفراح العباد !آهِ لو أملكُ سردابَ السلام
واحتفاءَ العيدِ بالموتَىونفسي كُوَّةٌ تحْكِي ثُريَّات الكلام
بين جنَّاتٍ تنفَّسن بهاواستغرقتْ أنفاسُها كلَّ الأنام
تصبحُ البسمةُ في قلبي سماواتٍودمعي لمسًة حول ابتهالاتِ الغمام !
عن القصيدة
«الروضة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.