تسرِية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصبحَ الصُبح ُ.. وعيناكَ تعومان ببحر الليلموجٌ مالح ٌ, غيمٌ شتائيٌّ وريح
أصبحَ الصبحُفطار الطيرُ غِرِّيدًا يبُثُّ العطرَ
والنسمةُ تكسو النورَوالعطرُ حريرٌ نازلٌ من مِغزل الله
وأنتَ النازحُ الفردُبقاياكَ مناديلُ بُكاء
لطَّختها أدمُعُ القلبِ الجريحأصبح الصبحُ
وما راودكَ الح ُبُّ .. فقد ضاعوجفَّ العبَقُ الغامضُ للأشياء
وانسالتْ خيوطُ الرملصحراءُ الأسى تمتصُّ أطيافَ الرُؤى
والصوتُ بين الصخرِ كالنايِ الذبيحأصبح الصبحُ
فماذا بعدهُ ينتظرُ العانِي لينسى ظُلمةَ الأشجانلو يشربُ كأسَ الشمس
أو تخطَفهُ النسمةُ من لحظتهِفي سَكرَةٍ قد يستريح
من بقايا جمرةٍ تحتَ رمادِ الوقتينساها هشيمٌ وهواء
وهي تطوي في سوادِ اليأسِ روحا من ضياء !!
عن القصيدة
«تسرِية» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.