زوال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حقًا قليلُ الحظِّ أنتَفلم يزل ترحالُ شوقِك مُستريحًا للأملْ
وهواكَ في الحِيطان مُنكسِرُ الظلالنداؤه الأزليُّ : ليلٌ لا يُقالُ
بلا الضياء المُحْتمَلْفلتنتظرْ شجرًا يضمُّ الريحَ في أوتاره
ويُهدهدُ القمرَ الصَبُوحبكلِّ بحرٍ تاه في أسراره
وإلى الحقيقةِ ما وصَلْ !آهٍ , تئِنُّ
فمَن يسوقُ للوعةٍ وطناتُفرِّقهُ المواسمُ في الزمنْ ؟
ويُعيدُ مَن مطرًا أصاب الطميُ سكرَتهُفثار على الفضاء وما سكنْ ؟
ويُحيطُ مَن بنقائِك المكبوتِما بين التفجُّعِ والسُكوت
إلى الترسُّب والتحجُّر بين تأكيدٍ وظَنْ ؟لم ترجع الأيامُ منذُ مضتْ
وأنتَ تُغالِبُ الآلامَ كي تبقى كما أنتَاستدار الوقتُ
فالشمسُ التي ...........................بدموعِنا انطفأتْ
وحطَّ الغيمُ في الصحراءرُوحُ دمائهِ بيَدِ البُكاء تمزَّقتْ
والذكرياتُ تصيحُ : أين الروحُ في صخرٍ من الجبل انفلتْ ؟وتفرُّ
يشربُ موعدي سفرٌ إلى سفرٍ إلى وترٍ صمتْغنّيتُ
ساعدَني نسيمُ الفجركي تُلقِي عروسُ البحر حُلَّة كهفِها المسحور
خارجًة إليَّ على يدَي زبَدٍ يفورُلها انفلاتُ النور من شفةِ الوطنْ
وبكيتُساعدَني ظلامُ الصمت
إذ ألقَى سجاجيدَ احتضاري بين ميلادي وموتيواستهان بغُربتي
وأنا أصيحُ : هوايَ مختلفٌتُجَرِّحُه الظِلالُ إذا تحفُّ به
ويحملهُ النسيمُلأين ؟
يمسكُني التكلُّفُوالخلاءُ صدى عقيمٌ بالفضاء مُخَفَّفٌ
تتغيّرُ الأحواليرتجفُ السُكون
وخارجون على الحقيقة يخلعون ثيابَ غُربتهموينطلقون
وحدَكَ واقفٌوالسيلُ يكسِرُ غابة الأحلام
وحدَكوالحقيقةُ في العراء تيبَّستْ بيَدِ الظلام
تصيحُ , تصمتُوالحبيبةُ غيمةٌ عبرتْ
حسِبتَ سفينًة أخرى ونُوحاحين مزَّقتَ الوُضوحَ عن الوضوح
عن احتباس الروح في نارٍ مهاجرةٍ خبتْونسيتَ وقْفتكَ الوحيدةَ بين أقواس الجراح
نسيتَوالأمواجُ تخطَفُ منك أغنيةَ الصباح
نسيتَوالآلامُ في عينيك تعصِرُ زيتَ نبضِ الريح
مِن قيلولة المصباحوالأرواحُ / أرواحُ الجُدود تُطِلُّ من كهف الحدود
تصيحُ بالأمل الوحيد :أنْ احملِ المشتاق
والمشتاقُ يسقطُ بين أوراق الخريفأمامَ طاولةِ النجاح !!
عن القصيدة
«زوال» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.