طبقِيّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
معًاوعصرُ الأنبياء مضى
فكيف ظللته بيننا الغمامةُمعا
وشمسُ الصيف أحرقتِ الدماءَفي يدَي صياحِها الجهامةُ
والصخرُ يحبسُ الطريقوالصِحابُ يُنكرون بعضهم
فأرضهُم شوكٌ مُدَبّبٌوأُفقهُم حريق
ومَن تُرى نعاتب ؟وأرضنا يسوقُها زلزالها
لينتمي إلى الدُجى اعتقالُهاوينتهي بنا المطافُ لانقباضِ النجم
مسّهُ انخِطافُ الشمسفاختفى الهوى المُصاحِبُ
معا نصيحوالمُجَمّلُ القبيحُ مَصَّ من دمائنا غمامًة
ينامُ في ظلالهايقولُ : أيّامي عليكم بسمةُ الآمال في هِلالها
فلا تبُوحوا بالسعادة للمواجعبالتقدُّم للتراجع
لا تمدُّوا شُكرَكم لعطائيَ المفتوحفالأحقادُ سائقةُ التدفُّق للجموح
إلى نهايةِ الألمْحقِّي .. يصيحُ جائعٌ , يموت
شوقيَ .. الغريبُ قبضُ ظلِّهِ السكوتفرحتي ................
تتكلَّسُ الأحزانينكسرُ الأمان
يصيحُ بالصمتِ المكانيصيحُ
ينعقِدُ الصدَى ليهدم الأركانفي حُفر المدَى !!
عن القصيدة
«طبقِيّة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.