صراط ُ العودة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رقّتْ حواشِي فرحةِ اللقيافأنتِ قريبةٌ مِنِّي
وقلبي يحضنُ الدنيا بأزهارٍ تُغ نِّيللربيعِ طيورُ دهشتهِ بحُسنكِ
ما لحُسنكِ صورةٌ أخرى أقولُ هي المَثِيلبها أفسِّرُ في كتابِ العُمرِ أمكِنًة وأزمانا
وما لتحيُّزي دَرَجٌعرجتُ إلى السما
والآنَ أهويفي يدَيَّ ثيابُ صُدفةِ كُلِّ عينٍ سيَّرتني في الدموع
تسيلُ من كبدِي الشموعتُمزِّقُ القلبَ الضلوع
ولا أحُولُ مُأخَّرا ومُقدَّما بين انهماري وانكساريأنصبُ الحُلمَ / اقترابي للحقيقة سُلّما
وأعودُ أعرجوالنجومُ تعود
تنشرُني وتطويني الوعودوأنتِ شاردةُ التدفُّقِ في خيالي
ورْدُكِ المنثورُ يهضمُ طميَ رُوحيواختيالُكِ في غُلالاتِ العبيرِ يمَسُّ أوجاعي , يُطهِّرُها
فأصرخُ لذّةوأخِفُّ , أشرِقُ في يديه
ولا يبُاليوارتباكُ الذكرياتِ يُريدُ نافذًة بحجمِ العُمر
يسقطُ في يدِ الجُدرانيغرقُ في تجاعيدِ التحوُّل
من أكون ؟ـ ومن تكونين ؟
انسكابُ مسافةٍ في شارعفي ساحةٍ
في منزل !!
عن القصيدة
«صراط ُ العودة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.