مُتابَعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعلّقتِ الشمسُ من يدها بالسماءطيورٌ تشدُّ رداءَ الغمام على مخملِ الماء
أغنيةٌ تتفكّكُ بين مَعازفِها لتبلَّ الهواءوخطوُ الحبيبةِ يغرسُ وردَ مفاتِنها
باقة باقة في فؤادِ الخلاءترفُّ على شفتي همسةٌ وتحطُّ
رياحٌ تخططُ ثورة أشجانهاوتسلِّطُ آسَ الفتون على بانِها
فيصيحُ الضياء :لها مِفرقُ الصُبحِ في الليل
عطرُ الهوى في فضاء التجلِّيحنانُ الكمان إذا مَوْسقَ الحُبَّ
فانساب حتى كبا حاضنًا بالحنايا وصايا التخلِّي !وأسمعُ
والعينُ تدمعُوالقلبُ يأكله الوجعُ
الذكرياتُ تشِعُّ دمًا صارخا في المرايا !قفِي ثم سيري
لينخطفَ الوقتُ بي في شراكِ الحريريُغنّي التفاتكِ ناظمَة الطيفِ
مطبوعًة في نسيج الضميريشدُّ انصرافكِ كأسَ عروقي
على رأس كلِّ طريقيُعيدكِ بين الأسى والسرور !!
عن القصيدة
«مُتابَعة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٢ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.