رعشة قلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ارتعِشْ كالوليدِ الذيفقدَ الأمَّ ليلةَ عيد !
ارتعشْ كالمرايا التيكُسِرَتْ وهي تتلو كتابَ الوصايا !
ارتعشْ كالسماءِإذا الريحُ شلَّتْ يديها
ومسَّتْ بثورتها هجعةَ الماء, كالنار قبلَ وبعد احتضان الهوى
في زجاج انتحاروكالطين
إذ نفخَ الروحَ فيه الإلهُفهمَّ وسارَ وتاه
فأهداهُ معناه نبعَ الغناء الحزينوكالنور في الليل يسبحُ
بين الأسى والسرورإلى خفقةٍ حُرّةٍ في فضاء الحنين
وكالصوت يسرحُ في وبَر الصمتيمضي ويأتي بلا ألفةٍ
تتثاءبُ في حِضنهِ كلَّ حين !ارتعشْ
فارتعاشيَ يهدمُنيلبناءِ العشاش لأبناءِ من رحلوا
دون ظلِّ انتعاشومن قبِلُوا مَوتهم في سبيل المعاش
ومن نزلوا القبرفاستبشروا بالخروج الأخير
من الذل واليأس والظلمواستوقفوا أول الألم المتموِّج
قبل دخول الفِراش !ارتعشْ كي تقولَ الذي بيْ
فقد قطعتْ ُغربتي عن عيونيجميعَ الدروب !
ارتعشْ واكتبِالوقتُ من ذهب
والذي لا يُسَجَّلُ قد يتبدّلُحتى يُقال : الذي قِيل كان احتمالا !
ارتعشْفاللئيمُ المُهلِّلُ
والغافلُ المُتقبِّلُوالتائهُ الهائم المُتبدِّلُ
والحالِمُ الواهم المُتجمِّلُلن يُدركوا ثأرَ من يتجندلُ
كلَّ صباحٍ وكل مساءليرتشفَ الماءُ عينَ الدماء
بلا آخروبلا أول !!
عن القصيدة
«رعشة قلم» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.