انفصام

الشاعر: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ) · البحر: المديد

«انفصام» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دارت الساقيه ... والغمام الرياح تهدهد أطرافه الباكية

والرياحين تخرج من عطرها قمرا قمرا ... ثم تدخله سفرا سفرا شمس أحلامها الشاتية

والفضاء / البقاء على أهبة الصمت ... يغرق فى لجة الوقت شيئا فشيئا

وينسى مواقيت أحزانه ... وهى تفجؤه حرة ساريه

للدوائر جمر الأسى المتطاير ... يطفو على صفحات الدخان

وينحت ظل الأغانى على اللحظة الخاليه ... دارت الساقيه

وثريات أحزانها اختلجت ... والثوانى وراء الثوانى مشت

وتقطرت الذكريات الى بسمة صافية ... أنة لا تغيب

يحاصرها السريان ... يفككها ذرة ذرة فى الفضاء الزمان

وتبقى الأمانى معلقة بتهاويمها الخافية ... أينما دارت الساقيه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الياء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الساقيه: سَوْقُ الإبل: جلبها وطردها، يقال: سُقْتُهُ فَانْسَاقَ، والسَّيِّقَةُ: ما يُسَاقُ من الدّوابّ. وسُقْتُ المهر إلى المرأة، وذلك أنّ مهورهم كانت الإبل، وقوله: ﴿إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ﴾ [القيامة : 30] ، نحو قوله: ﴿و … (مفردات الراغب)
  • تدخله: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا … (لسان العرب)
  • تفجؤه: (فَجَوَ) الْفَاءُ وَالْجِيمُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى اتِّسَاعٍ فِي شَيْءٍ. فَالْفَجْوَةُ: الْمُتَّسَعُ بَيْنَ شَيْئَيْنِ. وَقَوْسٌ فَجْوَاءُ: بَانَ وَتَرُهَا عَنْ كَبِدِهَا. وَفَجْوَةُ الدَّارِ: سَاحَتُهَا … (مقاييس اللغة)
  • ساريه: سأر: السُّؤْرُ بَقِيَّة الشَّيْءِ، وَجَمْعُهُ أَسآرٌ، وسُؤْرُ الفأْرَةِ وَغَيْرِهَا؛ وَقَوْلُهُ أَنشده يَعْقُوبُ فِي الْمَقْلُوبِ: إِنَّا لَنَضْرِبُ جَعْفَراً بِسُيوفِنا، ... ضَرْبَ الغَريبَةِ تَرْكَبُ الْآسَارَا أَراد ا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إيلاف
  • وئام
  • أثر العابرين
  • افتِقاد
  • العودة ُ إلى الشعر
  • استراحة
  • مراحل
  • الذي باعني