سبيل البقاء
الشاعر: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ) · البحر: البسيط
«سبيل البقاء» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من أين للطير بعد الغابة الشجر؟ ... والريح عن رحلة الأفلاك تعتذرُ
والكون أغنية في صمتها ُقبِرتْ ... &nbs p;
ولم يقل أهلها : ماذا جنى الوترُ ؟ ... وعادت الظلمةُ , الذكرى سواعِدُها
لا الشمس تمحو غواشيها ولا القمرُ ... وكل ضوءٍ حبا فالشرقُ مَشرِقهُ
والغربُ مَغِربُه مُذ عمَّرَ البشرُ ... حتى إذا طلعت شمسُ النهار من ال
غرب .. القيامة ُ قامتْ وانتهى السفرُ ... من أين للطير بعد الغابة الشجر؟
وقد تبلَّج في أحداقها الخطرُ ... تظنُّ وقفة أفعى في الهجير يدًا
يمدُّها الظلُّ للأحباب إذ حضروا ... وأينما هبطتْ في سُمٍّ احترقتْ
وعسعسَ الليلُ حتى خانه الأثرُ ... دمٌ ونارٌ .. وللغرب البغيض هوى
منه الفرارُ إلى أيامنا : قدَرُ ... كأننا ورسولُ الله يمنحنا
أفقَ الهداية لم يستعْفِه شررُ ... نورٌ صحا .. فتداعى الليلُ معترفا
على يديه بأنَّ الحق مُقتدِرُ !
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- تبلج: بلج: البُلْجَةُ والبَلَجُ: تباعدُ مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ؛ وَقِيلَ: مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ إِذا كَانَ نَقِيّاً مِنَ الشَّعْرِ؛ بَلِجَ بَلَجاً، فَهُوَ أَبْلَجُ، والأُنثى بَلْجاءُ. وَقِيلَ: الأَبْلَجُ الأَبيضُ الحسَنُ … (لسان العرب)
- تمحو: (مَحَوَ) الْمِيمُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى الذَّهَابِ بِالشَّيْءِ. وَمَحَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ: ذَهَبَتْ بِهِ. وَتُسَمَّى الشَّمَالُ مَحْوَةً، لِأَنَّهَا تَمْحُو السَّحَابَ. وَمَح … (مقاييس اللغة)
- صمتها: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت … (لسان العرب)
- فالشرق: شرق: شَرَقَت الشمسُ تَشْرُق شُروقاً وشَرْقاً: طَلَعَتْ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ المَشْرِق، وَكَانَ الْقِيَاسُ المَشْرَق وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ … (لسان العرب)