مُخالفة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحِسُّ بكمْأحِسُّوا بي
ولا تتكلّفوا حُفرًا تشقِّقُ بيتَ مكتوبيهُنا
وأنا وأنتم نبتنِي مُدنانزفُّ بها عرائسَ حُلمِنا
وفَناءَ يقظتِناهُنا
وعمودُ نارٍ أو دُخانٍ لا يعودُ بنامِن الوهم / الطريق لأيِّ تصديقٍ وتكذيبِ
لماذا يركدُ الماءُ الشحيحُليعزلَ الملحَ الغزيرَ بحِجرِ غُربتِنا ؟
لماذاوالطفولةُ تستجيرُ بنا
وفي المهدِ المُعَذَّبِ كي تموتَتعانقُ المسكوتَ عنه
وتهجرُ الوطنا ؟لماذا
والوفاءُ تسوقهُ الصحراءُيظمأُ
والسَّرابُ يغيظهُ بالماءِيسقطُ
والرمالُ تحطُّ في مَسراهُ : ألفَ شتاءٍ ؟ارتبكتْ مواجعُنا
وشققَنا البكاءُ لخُضرةٍ ستُذِيبُ كلَّ هواءٍانقطعتْ مسافتُنا
وبين عيونِنا اشتعلَ الصراخُيسوقُ عرشَ النورِ للظلماء
يا أبتاهيا أماه
يا عماهيا خالاه
يا إبناهيا بنتاه
يا ...........وتسرَّبتْ في الذكرياتِ معالِمُ الرؤيا
وجفَّ الوقتُ , جفَّفأضلُعي يبِسَتْ
وقلبي عضَّ من بردِ المماتِ مواسِمَ الدنياعن الدفءِ الذي وعدَتْ بهِ
عضَّ , ارتقى وانقضَّوالأيامُ : طاولةٌ تفيضُ مَحبًّة ورضا
لمَنْ قتلَ الحقيقةَوارتضى لوداعِها نعيا !!
عن القصيدة
«مُخالفة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.