دافِع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثوبُ أغنيةِ الريح يبتلُّ بالصمتوالرقصةُ الأزلية للشجنِ المستريح مُعلّقةُ الوقت
في البُعد أنتِ ُتطِلّين من ثقبِ ذاكرتي وتصِيحين :لم يبقَ للصبر وردٌ يُطيِّرُ أشواقه القزحيةَ من سُحب اللِّينِ
فالأمنياتُ السعيدة حائرةٌ في دروب السُّكونإلى قمرٍ حين يأتي يحاصرُ ليلَ التشتُّتِ
والطيرُ يسحبُ أنفاسَها الظلُّوالبحرُ يعلو إلى عُنق الأفقِ المتثائبِ
أنتِ هناك بأرض العجائبِتستقبلين ندائي بأغنيةٍ حرَّةٍ
قلقلتها مسامُ الهواءفمن أين آتيكِ ؟
والبحرُ خلفيأمامي العدوُّ
وحولي تِلالُ الشُكوكِتعلَّقتُ ذاكرتي
وسلكتُ طريق الوعودفلاقيتُ في آخر الأرض صمتَ الجليد
تعلَّقتُ ذاكرتيوسلكتُ طريقَ الحنين
فلاقيتُ في آخر الأرض بحرَ الشجونتعلقتُ ...........
لاقيتُ ............والشوقُ يصرخ فيَّ ـ ولا يصمتُ ـ اركضْ
ففي جهةٍ ما ُتسوِّي يدُ الأرض أسرارَها : سُلَّمالبلوغِ السّما !!
عن القصيدة
«دافِع» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.