هبوبُ البكاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في المساء الذي لم يكن ذاتَ يومٍ بلا قمرفي الشتاء المُسَوَّرِ بالأغنيات المريضةِ بالقهر
في حُفرٍ عبَّدَتها الجهاتُفماتتْ وماتت وماتتْ
كصِفرٍ تعلَّقَ في دفترلم أكن سيءَ الحظِ وحدي
يجفُّ على فميَ الماءلم تكن الذكرياتُ مُخاصِمَتِي
حين هبَّ البكاءوكانتْ يدُ الأرض تمسك منديلها
وتحاصرُ دمعا بقطن الهواءتحاصرُ
والدمعُ يجري , ُيقامِرُ بالُمرتجَى والوفاءعليكَ , عليك , عليكَ
وما قيلَ : لكْفلماذا يُسلِّمكَ اللسعُ للنحل
والدمُ للقتلوالُمرتجَى للحلكْ ؟
لم تكن سيءَ الحظِّ وحدكَوالآخرون غمامٌ تفككَ في البحر
والموجُ لملمَ أطرافه العاريهْفابق كالعلَم الحُرِّ يسري
فتمسكهُ الساريهْ !!
عن القصيدة
«هبوبُ البكاء» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.