هُِويَّتنا والمجهول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
البلادُ التي تخزنُ الزمنَ اختلفتْمَوطِنا موطنا
غيَّرَتها مَواجعُ أبنائهابعدما اعتصرَ الجمرُ أحلامهم
وأقام بأنفاسهم مسكناكيف نفتحُ للمُمْكناتِ خزائننا
ونذوبُ على حجَر الانتظار؟متاحِفنا أفِرغَتْ في جدار السنا
ومدائننا احتضرتْ بينناوالثقافةُ سائرةٌ في طريق الدُوار
ونفقد أيامَنا أثرًا أثرافكأنَّ الفراعين لم تأتِ
والأنبياءَ بنا لم تمرأضعْنا مَعالمَنا دفترا دفترا
وشمِلْنا الُغزاة َبِريح الثرَىوالمُعافون من جُرْحِنا يشترون الحنينَ بأغنيةٍ
والبكاءَ ببحرٍويختلفون على المشتِري
ما سيدفعُ في الشمسِ قبلَ غروب النهارعقولٌ مُرابطة ٌفي بُروج الجمال المُقدَّس
تسعى إليها الأفاعيزمانُ الفتوحاتِ يسقطُ
فوق صُخورِ التداعِيونحنُ على العهدِ نلقَى نهايتنا
أملاً أملا في صحارى الضياعبلادي وعهدي بها المنتهَى
فكيف يبيحُ الهوى حقَّهاوينكرُ من أوسعوها انتماءً
فتمنحُه حظَّه المُشتهَى !؟.
عن القصيدة
«هُِويَّتنا والمجهول» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.