خياراتٌ لا تفِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفلتِي يا شمسُ عينيَّ إلى ريحينِ مسنُونين بالذكرى مساءَكي أرى أغنيًة تحبو على سجّادةِ الروح
وتختارُ الحنايا وتَراينحلُّ في كأسِ الشذا
الغُربةُ في الليلِ جراحٌيصعدُ البحرُ إلى أغصانِها
المِلحُ يُضيءُالبرَدُ الهاربُ من غيماتهِ يلتحفُ العظْمَ
وأنتِ الشمسُ لا تمتحِنُ الأعمى ببرْدٍ وضياءتسلخُ الماءَ عن الماءِ كما تنسلخُ الجمرةُ في الريح
وما قلتِ : تعالَالقلبُ لبّاكِ
فأهداكِ اك تمالَ الشجرِ الباكي على النهر الذبيحاقتربي , مُرِّي وغيبي
ودعيني أخلعِ الروحَ على أغصان ذكراكِوأنسى لُغًة تُثْبِتُني للنار ِ, للطوفان والريح
أرِيْحُ البرزخَ الحائرَ ما بينَ يمامِ الدمِ في الكهف القريباقتربي , مُرِّي وغيبي
امتحنيني في ابتسامي ونحيبيوافتحي بابَ سماءٍ خلعتْ أعضاءها نجمًا فنجما لقتالي
ورمتْني آخِرَ الليلِ بما لا يتسمَّى بيقِينٍ أو خيالأفلتِي يا شمسُ عينيَّ إلى الظلِّ
ولا لا تُفلتي عقليفعقلي ـ حينما يرضعهُ الصمتُ
وتغزوه النهاياتُ ـ على نارٍ يُصلِّيودمي في النار لا يُمسكُ أعضائيَ
في البرِّ نداءُ الطُحلبِ الرخوإذا ما انطبعتْ في فتْقِه الأعضاءُ
هبَّ الماءُكي ينكسِرَ الضوءُ على أوّلِ سيلِ !!
عن القصيدة
«خياراتٌ لا تفِي» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.