مُغادَرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سكنَ الماءُ خُطاكِانتبهِي
قلبي يُغَذِّي ولَهِي تسكنُ عينيكِ الحقولُالأرضُ لم تُبلِ السما بعدُ
غِناءٌ سالَ من شمعتهِ : أنتِ ,الزمانُ / البحرُ
والبُركانُ : عينُ الوقتِوالصمتُ هُنا : بين نداءين الطبول
اعترفِي أنِّي تحررتُفأقمارُكِ لا ترصُدني
أرعَى فُجاءاتي كما شئتُوأنسى حجَرَ المِيقاتِ ما بين فضاءين
فألقاكِ ولا أعرفُكِالوردةُ في شُرفتِها
النايُ الهُلامِيُّ : عبيرٌ من شُفوفٍ يُطلقُ الطيرالفراشاتُ : ارتعاشاتُ السُكونِ / الصمت
إذ أفرَغَنا الوقتُ وقفْنا ومضيناما لنا ذاكرةٌ تهدي إلينا
يسكنُ الماءُ خُطاكِوبعينيكِ الحقول
انتبهيالراعي يسوقُ الذئبَ قي أغنامهِ
همهمةٌأنتَ تكلمْ
أنتَما كُنتَ فناءً وحُلول
من أنا , من أنت ؟دارتْ قُبّةُ الوقتِ بنا , عادتْ
ولو دُرْنا بها عُدنا , تركناهاوقُلنا : ما لهذا السجنِ معنى !!
عن القصيدة
«مُغادَرة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.