اغتيالُ غزة .. وصمت العالم

الشاعر: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ) · البحر: المجتث

«اغتيالُ غزة .. وصمت العالم» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

على الرئوس الطيرُ ... فيما بين الصمتِ والكلام

رُحنا نضربُ الضبابَ بسيوفِنا ليقتلَ بعضُنا بعضا ... كي ننسى الأرضَ التي صاحتْ وهربتْ من الرصاص المصبوب

لتظلَّ غزّة ٌ كلمًة تُقالُ مُجرَّدًة من المعنى ... فلا قتلى قبورُهم أنقاضُ منازلهم

ولا جرحى إسعافهُم قتلهُم ... والمحاريثُ الطائرة ُ تُقلِّبُ الوقتَ عن إبرة الماء

فيلتفُّ حولها العويل ... وطفلة ٌ شمعِيّة ٌ, جمَّدها الخوف

ولم تزل شُعلتُها الزرقاءُ تُزهِرُ خدَّيها ... **

توقَّعتُ هذا الذي يحدثُ الآن : ... أنّ العُروبة َ طاولة ٌ لامتحان

وأنّ الذي يتقدَّمُ أو يتأخَّرُ وُجهتهُ الريحُ / ريحُ الزمان ... وأغنية ٌ تُوقِفُ الوقتَ كي يعبُرَ السريان

فلا غزّةَ الآن تجمعُ صبوَتها ... وهي تملأ جرَّتها من رحيق الحنان

** ... كامِنٌ في الجراح الأسى

فلا أقالتِ الدموع ُ انكسارَ العيون ... والأطفالُ الأربعة ُ الجرحى المُتحلِّقون أمَّهم القتيلة

بين أنقاض منزلهم على خوفهم وجوعهم ... صورة ٌ محروقة ٌ لا تدلُّ على لعنة الهاربين بالغنائم

فلن يخرُج الموتى من قبورهم لتلاوة المزامير بمزيدٍ من الكراهية ... **

نحنُ ناسٌ والسلام ... أينما نصحو ننام

بيننا صمتٌ وظلماءٌ وبُغضٌ وانقسام ... وخياناتٌ وتقصيرٌ ويأسٌ واتِّهام

فرصة ُ الأعداءِ فينا ... سنحت .. والرُعبُ قام

** ... الرصاص ُ المصبوبُ فوق رأس جدَّتِنا العجوز

أضاء عينيها الكليلتين ... فابتسمتْ فرِحًة صائحًة فاتحًة ذراعيها لأبنائها الشهداء

وهناك ... المحيط الأطلسي يجفُّ رويدا

ليصير مددا دائما للرصاص المصبوب ... لتنفقَ كلُّ الأحياء البحرية والبرية

ويزيد العفن من حساسية العالم ... بحُبِّ إسرائيل !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الرصاص: رصص: رَصَّ البُنْيانَ يَرُصّه رَصّاً، فَهُوَ مَرْصُوصٌ ورَصِيصٌ، ورَصّصَه ورَصْرَصَه: أَحْكَمَه وجَمَعه وضم بعضَه إِلى بَعْضٍ. وكلُّ مَا أُحْكِمَ وضُمَّ، فَقَدْ رُصَّ. ورَصَصْتُ الشَّيْءَ أَرُصّهُ رَصّاً أَي أَلْصَقْتُ ب … (لسان العرب)
  • العويل: عيل: عالَ يَعِيلُ عَيْلًا وعَيْلة وعُيولًا وعِيُولًا ومَعِيلًا: افْتَقَرَ. والعَيِّلُ: الْفَقِيرُ، وَكَذَلِكَ الْعَائِلُ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى. وَفِي الْحَدِيثِ: إِن اللَّهَ يُبْغِضُ العائل … (لسان العرب)
  • المصبوب: صبب: صبَّ الماءَ وَنَحْوَهُ يَصُبُّه صَبًّا فَصُبَّ وانْصَبَّ وتَصَبَّبَ: أَراقه، وصَبَبْتُ الماءَ: سَكَبْتُه. وَيُقَالُ: صَبَبْتُ لِفُلَانٍ مَاءً فِي القَدَح لِيَشْرَبَهُ، واصْطَبَبْتُ لِنَفْسِي مَاءً مِنَ القِربة لأَشْ … (لسان العرب)
  • بسيوفنا: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ … (لسان العرب)
  • بعضنا: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ … (لسان العرب)
  • تزهر: زهر: الزَّهْرَةُ: نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الأَبيض. وزَهْرُ النَّبْتِ: نَوْرُه، وَكَذَلِكَ الزهَرَةُ، بِالتَّحْرِيكِ. قَالَ: والزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. يقال أَزْهَرُ … (لسان العرب)
  • تقال: قال: والمُتَعَيِّدُ الغَضْبانُ. وقال أَبو سعيد: تَعَيِّدَ العائنُ على ما يَتَعَيَّنُ إِذا تَشَهَّقَ عليه وتَشَدَّدَ ليبالغ في إِصابته بعينه. وحكي عن أَعرابي: هو لا يُتَعَيَّنُ عليه ولا يُتَعَيَّدُ؛ وأَنشد ابن السكيت: كأَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إيلاف
  • وئام
  • أثر العابرين
  • افتِقاد
  • العودة ُ إلى الشعر
  • استراحة
  • مراحل
  • الذي باعني