اغتيالُ غزة .. وصمت العالم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على الرئوس الطيرُفيما بين الصمتِ والكلام
رُحنا نضربُ الضبابَ بسيوفِنا ليقتلَ بعضُنا بعضاكي ننسى الأرضَ التي صاحتْ وهربتْ من الرصاص المصبوب
لتظلَّ غزّةٌ كلمًة تُقالُ مُجرَّدًة من المعنىفلا قتلى قبورُهم أنقاضُ منازلهم
ولا جرحى إسعافهُم قتلهُموالمحاريثُ الطائرةُ تُقلِّبُ الوقتَ عن إبرة الماء
فيلتفُّ حولها العويلوطفلةٌ شمعِيّة ٌ, جمَّدها الخوف
ولم تزل شُعلتُها الزرقاءُ تُزهِرُ خدَّيها**
توقَّعتُ هذا الذي يحدثُ الآن :أنّ العُروبةَ طاولةٌ لامتحان
وأنّ الذي يتقدَّمُ أو يتأخَّرُ وُجهتهُ الريحُ / ريحُ الزمانوأغنيةٌ تُوقِفُ الوقتَ كي يعبُرَ السريان
فلا غزّةَ الآن تجمعُ صبوَتهاوهي تملأ جرَّتها من رحيق الحنان
**كامِنٌ في الجراح الأسى
فلا أقالتِ الدموعُ انكسارَ العيونوالأطفالُ الأربعةُ الجرحى المُتحلِّقون أمَّهم القتيلة
بين أنقاض منزلهم على خوفهم وجوعهمصورةٌ محروقةٌ لا تدلُّ على لعنة الهاربين بالغنائم
فلن يخرُج الموتى من قبورهم لتلاوة المزامير بمزيدٍ من الكراهية**
نحنُ ناسٌ والسلامأينما نصحو ننام
بيننا صمتٌ وظلماءٌ وبُغضٌ وانقساموخياناتٌ وتقصيرٌ ويأسٌ واتِّهام
فرصةُ الأعداءِ فيناسنحت .. والرُعبُ قام
**الرصاصُ المصبوبُ فوق رأس جدَّتِنا العجوز
أضاء عينيها الكليلتينفابتسمتْ فرِحًة صائحًة فاتحًة ذراعيها لأبنائها الشهداء
وهناكالمحيط الأطلسي يجفُّ رويدا
ليصير مددا دائما للرصاص المصبوبلتنفقَ كلُّ الأحياء البحرية والبرية
ويزيد العفن من حساسية العالمبحُبِّ إسرائيل !!
عن القصيدة
«اغتيالُ غزة .. وصمت العالم» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.