ريحُ الطفولة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يحكُونأنصِتُ
أنّ غُولا في الخلايصطادُ خيطانَ الضياءِ بصوتهِ
ويقولُ للأحلام : لافأقولُ : والأحلامُ كيف تعيشُ في ظلِّ البِلَى ؟
الغولُ تدنو من ممالكهِ العُقولوأغنياتُ البرقِ يطوي الرعدُ موكبَها
فيشتعلُ الذهولتسيلُ من عينيه أفراحٌ
يغازلهُ الصباحتمسُّ عينيه المَحبّةُ حين يحصرُها البراح
أمامَ أقواس العلالِله أسعدَني تورُّدُ أمّيَ الطافي على شفتيَّ
دفءُ أبي إذا حضنتْ يداه يديَّهمسُ الريح للأطيار في أذُنيَّ
عطرُ الوردِ يغشى الروحَ إذ يرنو إليَّطفولةٌ أخرى ُتناديني بفرحتِها
فيمسِكُها حنيني تائهًا مُتوَسِّلا !بزجاجةٍ صدتُ الضياء
وتحت أقدامي نما القمرُالسماءُ رمَتْ معارجَها أمامي
قبَّلتْ يديَ الحقولُ ندىًتسابقتِ الطيورُ لحضنيَ الدوَّار
غبتُ مع السواقيواكتفيتُ
فكلُّ فاكهةٍ حنَتْ لفميفكيف أفكِّكُ التذكارَ عن كتفيَّ
كيف ............... ؟وأستعيدُ يدَيَّ من كهف النهار؟
وأستجيبُ لصيحةِ الليلِ المُعَلّقِ بين أقبيةِ الجداريصيدُ خطوَ المُبتلَى ؟
خرجتْ عيوني من مواسم أغنياتيفالرياحُ أجيجُ ذاتي
بين ترحيلي وتوطِينيوتوطيني وترحيلي
إلى أن تشربَ الصحراءُ نيليواشتياقي ما سلا
آهٍضحكتُ على سذاجتيَ التي نصبتْ على الجبلِ الخيام
وأمنياتُ السِّربِ في حَجَرٍ تناموتحسبُ الأيامَ تصلحُ للبراءةِ منزلا
والصمتُ ينحتُ كهفه ويغيبُمَن عَرَفَ الحقيقةَ لا يذوبُ
ولا يتوبُولا يصيبُ
ولا .............ولا ............... !
عن القصيدة
«ريحُ الطفولة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.