وثيقة ُ العفو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هجرةٌ موسِميّة ٌ, ورُجوعُلا تصِيبُ القلوبَ فيه الضلوعُ
وهي تطفو على العهودِ ولا تسبَحُ .. فالحلمُ واحدٌ وجمِيعُ
نبتَ الشوقُ في خُطاه , فللدربِ بعينِ انفلاته ترجيعُ
يا بلادًا عرفتُها في دمي روحًا , ومن عزَّتي لديها الخضوعُ
وعلى البُعد لم يزل حبلُها السُّرِّيُّ يرعى الحياة ما يستطيعُ
وضُحى الشوقِ للطفولة والأحلام .. ليلُ الأسى لديه سُطوعُ
سامحِيني, فقد رجعتُ , وفي لقيا المُحِبِّين يُذكرُ التوديعُ
بعدما الغيمُ في فضائك أغواهُ سرابٌ , وشمسُ داري تجوعُ
فتصبَّرتُ ما تصبَّرتِ الأرضُ على بذرةٍ جفاها الطلوعُ
وتخيَّرتُ ـ ما تخيَّرتِ الطيرُ ـ ربيعًا , وقد أتاها الصقيعُ !
عن القصيدة
«وثيقة ُ العفو» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.