الشِّعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما الشعر إن لم يفق من ضوئهِ الفلقُ؟!ويرسم الأنس من أنفاسهِ الشفقُ؟؟!
إن لم يكن خارقاً عذباً يُثيرُ شجاًفي النفس من صادق الإحساس ينبثقُ؟!
ما الشعر إن لم يكن نُبلاً ومرحمةًفضائلاً في فضاء الطهر تستبق؟!
إن لم يكن مُوغِلاً في العمق مُنتصباعلى نجوم الرؤى يشتاقه الألق؟!
ما الشعر إن لم يكن في نبضنا نغماوصورةً من خيال الفِكر تنطلق؟
إن لم يبعثر في الإرجاء أسئلةًخرساء ينطق من إطراقها القلق؟!
ما الشعر إن لم يكن نوراً تشعّ بهِأرواحنا. ولهيباً فيه نحترق؟!
جمراً بهِ تكتوي الأكباد طائعةًثلجاً برعشته الهوجاء نغتبق
إن ما سرى سحره في كل ذائقــــةٍوطرّز الكونَ من أنفاسهِ العبق
إن لم يهشّ لهُ الإدهاش مُندهشاًولم يرقّ بهِ للوامق الأرق
فليس شعراً .. لأنّ الشعر ماااظفرتبه: حدودٌ. ولا وصفٌ. ولا نسقُ.
وكل ماقلتُ بعضا من ملامحهِفدون نيل المنى في بحره الغرق
فدون نيل المنىفي بحره
الغرق______________________
من ديوان أعبر سم التوجس1437هـ
عن القصيدة
«الشِّعر» من شعر حسن الزهراني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.