شروق الغروب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن أين تُهتبلُ المفاخِرُ ؟؟هل لها من دون باب الذلّ... بابْ ..؟؟
* * *من أين تُقترف الصّعاب
ومن يفكّ القيدمن رمش الصباح
ويرشد الشمسالتي ضلّت
إلى درب الصوابْ ؟؟...* * *
قال (العقاب) ..وقد أصاب:وقع (الذباب)
على الشرابفما رفعتُ يدي
لأني كنت أعمىأجْرَعُ العثرات
في الطرقاتمن (حُفر) المطامع
وهي صابْ ...* * *
(لقمان).!.كيف أصبّ عقلي
في يديوأسير زهواً
في خيوطٍمن شعاع الوعي
أشعل زند بوحي حكمةًللمدلجين إلى (ضريحك)
يسألون جنادل الأوهام:هل أبقى لنا (داود)
تحت فسائل الإخفاق(مزماراً)
وما يشفي غليل العدلمن( فصل الخطابْ..)؟؟
* * *ماذا يُحاك لنا
وراء خنوعنا العاتي .؟؟فقد زعموا
بأن أمامنا(جنات عدنِ)
إن أطعناهموواكبنا (تخلّفهم)
فصدّقنا..وهم لا يملكون
سوى الترابْ* * *
فإذا السّرابأمامنا
وإذا السرابوراءنا
وإذا السراب يلفّنامن فوقنا من تحتنا
وإذا بنا في (التّيه)يحضننا اليباب...
* * *أنعم بهذا (الطفل )
يولد (كالفراشة)صارخ الإحساس
من (رحم) الضياءويرعب الغرباء
بالحجر الصغيرويوقد الحلم
المبعثر في تقاسيم السحابْ...* * *
هل غادر (الرؤساء).قاعات التّنابز والتّناحر والخواء.؟؟
وغادر( الشعراء) .جلد (الذّات).
بالأبيات.من سوط التوجّع والبكاء.
وغادر (الأعداء).سفك دماء .
أهلي الأبرياء.في القدس ..
أو بغداد أو صنعاءأو في دمشق
و غزّة الحمراءأو في (قندهار)(وكربلاء)
ونحن ننعممن فصول المسرحية
خلف أرتال الستائربالتخاذل.والتجاهل. والغيابْ ...
* * *بِتنا على شفة الرّحيل..
نشدّ (خصر) الليل.بالوجع الطويل.
ونرقب الفجر الجميل.على ضفاف الغرب ..
كيف يجئ فجرٌمن دياجي الغرب؟؟؟
من ألغى نظام الكون في تفكيرنا!!؟أم أنّها قامت (قيامتنا) !!
وحاق بنا لِفرطِ غبائناســــــــــوء العذاب...؟؟؟
عن القصيدة
«شروق الغروب» من شعر حسن الزهراني، وتقع في ٤٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.