عَذِّبْ كما تهوى !!
الشاعر: حسن الزهراني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«عَذِّبْ كما تهوى !!» من شعر حسن الزهراني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جاء المحب لِخلّهِ بفؤادهِ — في كفّهِ ودماؤهُ تَتَصَبّـبُ
قال اِقبل القلب الجريح هديةً — يـــــــامن بظلمك خافقي يتعذّبُ
هذا فؤادي نُصب عينك كي ترى — صِدقي بحبّك أيها المتقلّب
خُذ قلبي المُضنَي لِيُطفئَ نزفُهُ — نيرانَ شكِّكَ حينما تَتَلهبُ
وكفاك تعذيباً لِخِلٍّ مُخلصٍ — تُسقيه كأس الموجعات فيشرب
فتناوش المحبوبُ قلبَ مُحِبّـهِ — ورمـــــــــاه فَهوَ على الثرى يتقلّب
فإذا دماء القلب تكتب حُرقةً — عَذّب كما تهوى : فأنت مُحَبَّبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
- المضني: [ض ن ي]. (مفعول من أَضْنَى). "وَجَدَهُ مُضْنىً": مُرْهَقاً، مُتْعَباً، رَازِحاً تَحْتَ عِبْءٍ. "مُضْنَاكَ جَفَاهُ مَرْقَدُهُ". (أحمد شوقي).
- بظلمك: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت …
- بفؤاده: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.