تماثل

الشاعر: حسن الزهراني · البحر: المديد

«تماثل» من شعر حسن الزهراني، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَمَاثَلتُ : — لِلنّطقِ ..

لِلموت... — والعشق....

فالنطق : موت الحقيقة. — والموت : نطق الحقيقة.

والعشق : أولى خُطا الخلد — في ساحل المُنطَلَقْ .

**** — أفقْ..

لم تمت أنت! — إن الذي مات صوتك

فاركض بحنجرةٍ — خُلِقَتْ من رحيق البلابل

والمنصتون : — من ( الصمّ )

والغاضبون : — من (البكم)

فاربأ بحلمك أن ( ينتظر )نورس الفجر — والشمس مشلولة الضوء

في حِندسيّ الدّجى — لم يجدها الفلقْ.

**** — أيها المستجير ...

من الموت بالنطق — أخطأت ...

لولا تفكّرت. — لو لُذتَ بالصمت.

مـــــــــاعشت. — كنت تماثلت .

للوعي — إذْ أنت.

في الأصل من نُطفةٍ — نَطَقَتْ . عندما وَقعَتْ.

فاستحالت . علق . — ****

و ها أنت — لمّا تماثلت للنطق

أحرقت نفسك بالضوء — مثل الفراشة

والسِّرّ في غيهب السر — لا يعلم السر

مِنّا جميعا — سوى من خلق

سوى ى ى ى من خلق.... — ****

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المنطلق: [ط ل ق]. (مفعول مِن اِنْطَلَقَ). 1."مُنْطَلَقُ السِّبَاقِ" : نُقْطَةُ الاِنْطِلاَقِ. 2."كَانَ مُنْطَلَقُ مَشْرُوعِهِمْ جَيِّداً" : بِدَايَةُ مَشْرُوعِهِمْ.
  • ساحل: السَّاحِلُ : المنظقة من اليابس الّتي تُجاوِزُ بحراً، أو مُسَطَّحاً مائيّاً كبيراً، وتتأثر بأمواجه فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بالسَّاحِلِ ج سَوَاحِلُ.
  • فاركض: [ر ك ض]. (فعل: رباعي لازم). أَرْكَضَ، يُرْكِضُ، مصدر إِرْكَاضٌ. "أَرْكَضَتِ الحَامِلُ" : اِرْتَكَضَ الجَنِينُ فِي بَطْنِهَا، أَيْ تَحَرَّكَ.
  • فالنطق: نطق: نَطَقَ الناطِقُ يَنْطِقُ نُطْقاً: تَكَلَّمَ. والمَنطِق: الْكَلَامُ. والمِنْطِيق: الْبَلِيغُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: والنَّوْمُ ينتزِعُ العَصا مِنْ ربِّها، ... ويَلوكُ، ثِنْيَ لِسَانِهِ، المِنْطِيق وَقَدْ أَنْطَقَه اللَّهُ …

قصائد ذات صلة

  • تراتيل المسيرة من البحر الميت إلى شيكاغو
  • دلو مسغبتي
  • يا ونّتي يا صرم حالي
  • زامِر الحيّ
  • لجين
  • قُبلة في جبين القِبلة
  • شلاّل الشذا
  • مطر