هُـزم الهلال
الشاعر: حسن الزهراني · البحر: المديد · الغرض: قصيدة رثاء
«هُـزم الهلال» من شعر حسن الزهراني، وتقع في 69 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هُـزم الهلال ُ — فكيف لا أبكي !!
ألا أبكي — وقد هُـزم الزّعيمْ !!!...
* * * — هُـزم الهلال..؟؟
متى.؟. وكيف.؟. وأين.؟. — من هـزم الهلال.؟.
ويا دموعي أين أنتِ .؟. — لِما خُلقتِ !!.؟.
أما علمت بأن مجد زعيمنا — جعلته قافلة الهزائم كالرميمْ ...
* * * — هـُزم الهلال
فكيف لا أبكي !! — ألا أبكي
كما تبكي — ملايين (الجماهير) الوفية
كيف لا أبكي كما تبكي — ملايين (الدراهم)
وهي في متناول (الأقدام) — رهن إشارة الأوهام
والأقلام مُصْلتة ٌ — وقاطرة (العـقول)
مليئة بروائع — والأفكار
من أجـل الزعيم ... — وصاحب القدح المُعـلّى والعظيم...
* * * — هُـزم الهلال
فكيف لا أبكي !!! — متى أبكي ؟؟
أأبكي حين أُبصر — منزلاً هدمته جرّا فات
إسرائيل فوق — رؤوس عشرة أبرياءٍ
في (رفحْ)..؟؟ — وأنا مع(رؤساء) أمتنا
أناقش وضع — حلٍ مُقـترحْ...
ونعود نرفع باليد اليسرى — نتائج كل مؤتمراتنا (الخنثى)
إلى الريح العـقيمْ ... — * * *
هُـزم الهلال فكيف لا أبكي؟!! — متى أبكي .؟؟
أأبكي حين أُبصر — (صدر إيمان البريئة)
مزّقـتهُ قذيفة ٌ عمياء..؟؟ — والأشلاء ناطقة ٌ
بما لا يفهم الجبناء — والأهواء تأسرنا
بليلٍ (عجرمي) الأنس — من صبحٍ بهيمْ ...
* * * — هُـزم الهلال فكيف لا أبكي؟!!
متى أبكي .؟؟ — أأبكي حين أبصر
غادة ً حسناء — تُسحب من (ضفائرها)
إلى غُـرف (الرّذيلة) وهي تجأر : — أين قلب (المعتصمْ).. ؟؟؟
وتموت قهرًا خلف قضبان السأمْ.. — وتناشد المليار
يااااللعار — والمليار في خدرٍ أليمْ...
* * * — هُـزم الهلال
فكيف لا أبكي !! — متى أبكي ؟؟
أأبكي حين تَمتهِن — (المجنّدة) الحقيرة في (السّماوة)
( ِلحية) الشيخ المُسنّ — تدوسها(بحذائها)
فتسيل دمعته العزيزة — وابنة (الخنزير) تضحك ساخرةْ ...
ويصيح ياااا( صنعاء) بوحي (للرباط) — بما جنته العاهرةْ ...
من ياااا( رياض) العدل — يوصل زفرتي (للقاهرةْ)؟؟؟...
ويموت والسّبابة البيضاء — شامخةٌ إلى المولى الرحيمْ...
* * * — هُـزم الهلال
وما درى عن هول — فاجعة الزعيم
الواقـفون على خطوط الموت — في ( فلّوجة) الأبطال
لو علموا لألقوا للعدو سلاحهم — وبكوا بكاء الفاقدات
على ولوج (الخمسة الأهداف) — في (مرمى) الزعيم
وتساقطوا بين القذائف كالصّرِيم ... — * * *
هُـزم الهلال فكيف لا أبكي؟!! — متى أبكي .؟؟
أأبكي حين أُبصر — ( طفلة السودان )
تقضي نحبها جوعاً — وتُترك في العراء
مريعة المرأى — بلا كفنٍ.. ولا لحدٍ
تمزّق جسمها العاري — وحوش الغاب
والأبواب — موصدةٌ على إحساسنا
الغافي على سرر الخديعة — في دجى المجد القديم...
* * * — هُـزم الهلال
فكيف لا أبكي !! — متى أبكي ؟؟
أأبكي حين أبصر — منظر السجناء في (كوبا)
وسجن (أبي غريب).؟؟. — ولو درى السّجّان
فكّ قيودهم لِيشاركوني — في أساي المُرّ :
وانطلقوا قـُبيل الفجر في حذرٍ وهم يتخافتون: — لا يدخلن إلى جوانحنا انتصارٌ
بعد ما هزم الزعيم .. — اليوم: لن نبقي دموعا في محاجرنا..
ولن نبقي سرورا في سرائرنا.. — وبشرى في ملامحنا ..
وعادوا في( سلاسلهم) — وقد أرضوا ضمائرهم
بما فعلوه من أجل الزعيم — * * *
ياااااا قوم عذراً — إن هول مصيبتي
بهزيمة البطل — الذي أفنيت في تشجيعه عمري
جعلت ملابسي , ومفارشي, وستائري — تزهو بلون( شِعاره) :
أنساني الهمّ الذي حولي — فما هـم ٌّ يعادل هـّم قلبي :
عندما هُـزم الزعيم ... — 🔵⚪🔵⚪🔵⚪
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزعيم: الزَّعِيمُ : الرئيس؛ زعيم الحزب/ زعيم فئة المعارضة في المجلس النيابيّ .-: الكفيل أنا زعيمٌ بسداد دَيْنِ ابني/ قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ، وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ.-: رتبة عسكريّة كا …
- زعيمنا: الزَّعِيمُ : الرئيس؛ زعيم الحزب/ زعيم فئة المعارضة في المجلس النيابيّ .-: الكفيل أنا زعيمٌ بسداد دَيْنِ ابني/ قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ، وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ.-: رتبة عسكريّة كا …
- كالرميم: الرَّمِيمُ : البالي من كل شيْءٍ مَا تَذَرُ مِنْ شيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ أي كالفتات من الخشب والتبن/ عظْمٌ رَميمٌ وعظامٌ رميمٌ وَرَمَائِمُ/ يُحْيِي العِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ.
- هزم: هزم: الهَزْمُ: غَمْزك الشَّيْءَ تَهْزِمُه بيَدِك فيَنْهَزِمُ فِي جَوْفِهِ كَمَا تَغْمِزُ القَناةَ فتَنْهَزِم، وَكَذَلِكَ القِربةُ تَنْهَزِمُ فِي جَوْفِهَا، وهَزَمَ الشيءَ يَهْزِمُه هَزْماً فانْهَزَمَ: غمَزه بِيَدِهِ فَصَ …