الجهات الـ( 26 )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا هو اليوم الذييمضي ( بنعشك )
أيها (العام) المدوّنفي خضوعي ...
***فانكأ بقافيتي
دموعي ...***
وأعِدْ قُبيل ولوجك( الصّحف المكرّمة )
الضياء إلى شموعي ...***
كل الجهات( الستّ والعشرين )
مغلقةٌ أمام قريحتي .فامدد إلى الشعراء
جسراً من ضلوعي ...***
ساقط على الشعراءنخباً من سطوعي ...
***قُمْ : وابن لي ( صرحاً )
من الزفراتعلّي أستعيد الروح
من أعجاز ( نخلٍ )مات مشنوقاً
بشهقة عاشقٍعقد ( الثريا ) في هزيع الوجد
في جيد القصيدةوهي تسكن صمت ( روعي ) ...
***وأفق قليلا
أيها العام المسجّى .وانتظر من قبل أن
( يرتدّ طرفك ) خاسئالشكوى رجوعي ...
***سأعود
في جلباب ( خوفو ) خائفاًأترقّب الوعد المدجج
بالصهيل وبالصليلوألبس النَسَمَات.
والبَسَمَات . والآهاتقسطاً من دروعي ...
***إنّي أودّع وجهك المسودّ
يا عام المآتم :قاحل القسمات .
منتصر الهزائم .مضمحلّ الصبر :
يَلبَسني خنوعي ...***
إنّي أودّع كفّك الحمراءتَقْطُر من دم الإنصاف
تخنق سلسبيل الضوءتملأ من سلال
( المنّ والسلوى ) :صحون كآبتي العظمى
ومن ( غسّاق ) ينبوع الفجائع :كل أكوابي
وتُوقد (جَمْرَ) جوعي ...***
وتذوب في رمل الأماني زفرتيوتطير بي فوق المواجع سجدتي
ويضمّني بسواعد البشرى خشوعي ...***
وأقووووم أقطف من غصون الصبرفاكهة اليقين
وأطعم التاريخ :يعرج بي إلى سقف المجرّة
يوقظ الأجداثيسمعها خرير مشاعري
ويصبّ (قرقفها) لأرواح الجذوعالهامدات .
فتنبت الرّحمىوتلتفّ الأصول
على الفروعِ .ثم
تلتفّ الأصولعلى الفرووووعِ
عن القصيدة
«الجهات الـ( 26 )» من شعر حسن الزهراني، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.