في الشتات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وما من مُفارقةٍ بينَ أمَّتنا وَبقايا الأُمَمْسوى أنَّنا في الأساس نَدينُ بأعلى القيمْ
ولكنْ هنا عَبثُ العابِثينْ:رَأَوْا هُمْ...
مُصلّينَ قد وحَّدُوا صفَّهم في الصَلاةْعَلى كل أرضٍ
جُموعاً غفيرهْفهالهمو ما رَأَوْا..
فاستباحُوا طريقَ القناةْوَبثّوا الوُلاةْ
بدفعٍ وقَبضِلأقبحِ سيرهْ.
ولا عند أنفسنانحن كنا سوى «فِرَقٍ» في الشتاتْ
تُسَرُّ بإرهابهابلْ بحربِ الإبادهْ
بَعضُها ضدَّ بعضِولا منْ جريرهْ.
****أليس بفألكَ..
ما زال ماضيكَ مرآةَ حالكْ؟ترى الغيبَ فيها بعين خيالكْ؟
ولا غَدَ....تنأى به عن ضلالكْ؟
****وكانت كبيره
بلا شكِّ واعٍ، ولا من يقينِسوى أنِّ «حرزَ» الشهادةِ
«بالمعنَيَيْنِ»وقفٌ على الفرقةِ الناجيهْ
فرضَ عَينْفعنهُمْ..
وعَنها «الحديثُ» يُثيرُ شُجوني!****
فكيف الإقاله؟ومنذ أوائلِ من حَدَّثوا..
لم نزل نحنعبرَ القرونِ — كما لو رضينا بأن نلعقَ السمَّ
حتى الثُّمالهْ!
عن القصيدة
«في الشتات» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.