انتفاشك غيهب..وخطاي مزولة الحدوس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَاقٍغُصُونُ اٌلرُّوحِ
فِي كَفِّ اُلرِّيَاحِ تَلُوحُشَبَقُ اُلْبِدَايَةِ تُرْبَتِي
( أَجْفَانُهَا سُبُلٌوَ عِرْقِي نابِضٌ وَ جَمُوحٌ )
تَتَلاَطَمُ اُلْأَسْمَاءُ تَحْتَ وَسَاوِسياُلْبَرْقُ جُبَّتُهَا ،
فَهَلْ تَئِدُ اُلْحَنَادِسُ فِي نَصِيعِ تَلَوُّعِي ؟غَسَقاً تَرَأْرَأَ مَاؤُهَا
وَ اُلضَّوْءُ مِيعَادُ اُلْغَوَايَةِ فِي دَمِيأَرْفُو اُلْهَوَاجِس
لاَ جُسُورَ تَلُوحُ لِيمِنْ وَرْطَةِ اُلْأَقْدَامِ يَشْتَعِلُ اُبْتِلاَئِي
مِثْلَ جَارِيَةٍ عَلَى يَمِّ اُلْغُيُوبِوَ نَفْخَةُ اُلأَشْبَاحِ تَطْعَنُ مُقْلَتَايَ
مَاذَا يَمُوجُ ؟أَجُثَّثِي ؟
أَمْ سَكْرَةٌ وَطِئَتْ صِبَايَ ؟.* *
سُرُرُ اُلْأَمَانِي أُمَّهَاتٌوَ اُلْكَوَاكِبُ مِعْوَلٌ
وَ اُلْمَوْجُ أَبْقَارٌ مُعَصْفَرَةٌتُشَمْشِمُ فِي رُؤَايَ.
مَاذَا يَمُوجُ ؟تُمَدْمِدُ اُلْأَمْدَاءُ أَقِنِعَةً
كَأَنَّ شُكُولَهَا فرق يَفُوحُلاَ اُلْعَيْنُ تَكْشِطُ مِنْ وَرِيدِ اُللَّيْلِ رَائِحَةً
وَ لاَ اُلْقِيعَانُ تُلْقِمُ ثَدْيَهَا لِفَمِ اُلزَّمَانِ اُلْمُرِّأَوْ تَعْلُو سَمَاءٌ لاِحْتِضَانِي.
* *هِيَ لَحْظَةٌ غَرْثَى
تُمِيرُ مُيُوطَهَامِنْ سُنْبُلِي
وَ تَمُدُّ لِيطَنْبًا مِنَ اُلْفِرْدَوْسِ
أَثَّثَهُ اُلْجَحِيمُ.* *
لَكِ مَا اُشْتَرَعْتِفَسَقْفِي حُلْمُ اُلدَّرَارِي
وَ اُسْتَنْسِخِي جِينَاتِ أَزْمِنَةِ اُلدَّمَارِ ،بَاقٍ أَنَــــا
مِنْ جَوْهَرِي اَلْأَشْيَاءُ تَنْهَدُلاَ تَخُطُّ يَدُ اُلْهَيُولَى
غَيْرَ شَكْلِ مَشِيئَتِيفَاُلطِّينُ بَصْمَتُهُ إِبَائِي
وَ اَلْمَاءُ جِذْرٌ صَهِيلُهُ أَسْمَائِيمِنِّي اُلْجِهَاتُ تَدَثَّرَتْ أَلْوَانُهَا
وَ نَبِيذُهَا مِنْ كَرْمَتِي ،فَلَكِ اُنْتِفَاشكِ غَيْهَبٌ
وَ خُطَايَ مِزْوَلَةُ اُلْحُدُوسِمِن اُنْشِطَارِي تَقْبِسُ اُلْأَنْفَاسُ حِكْمَتَهَا
وَ تُخْرِج شُطْئَهَاأَلِفُ اُلْبَصَائِرِ لَوْحُهَا
وَ حَمَامُهَاعَلَى قِرْمِيدِ اُلْعَابِرِينَ ،
أَنَّى يُفَجِّرُنِي اُلْحَنِينُحُلُماً بِأَجْنِحَةِ اُلسَّمَاءْ ؟
وَ أَيْنَ يَرْسُو اُلْقَلْبُ ؟.لَيْسَ بَرَاءَة غَسَقِ اُخْتِيَالكِ
لَيْسَ حَفْنَةَ فِضَّةٍتَرْعَى عُجُولَ اُلمُشْتَهَى.
* *عَبِقاً أَطُوفُ عَلَى جِرَاحٍ مِنْ وَطَنٍ
مَتَلَفِّتاً حَوْلِيأُخَبِّئُ مَا تَخَثَّرَ مِنْ شَجَنٍ
بَيْنَ اُلْحَنَايَاوَ اُلْحَنَايَا مِنْ ضَرِيمِكِ لاَ تَقِرُّ عَلَى سَنَنٍ
أَنَّى اُنْتبَذْت تَدَكْدَكَتْنَبَضَاتُ أُغْنِيَتِي.
* *كَمْ حَدَّقَتْ رُوحِي
فِي طِينِ أَزْمِنَةٍ قَدِيمَةٍأَلْفَتْك عَاصِفَةً
بِاُلشَّرِّ تسْتَطع ،كَيْفَ أُزْهِرُ فِيكِ ذَاكَ اُلشَّرَّ مُبْتَهِجًا ؟
وَ كَيْفَ تَدَفَّقَتْ ثِيرَانُهُ مِنْ رَقْصَتِكِ ؟هَلْ تَأْكُلِينَ مَنِ اُلْتَمَسْتِ اُلْخُبْزَ عِنْدَ خِوَانِهِمْ
وَ سَقُواْ جِرَارَكِ بِاُلسَّكِينَةِ ؟* *
أَرْنُو إِلَى حِجْرِيتُوَهْوِهُ فِيهِ زُغْبُ اُلْكَائِنَاتِ
مُسْتَطْلِعَاتٍ مَا تَخَفَّي مِنْ تُخُومِ اُلدَّمِوَ عَلَى طَرَائِقِ وَجْهِي اُلْعَبَرَاتُ
تَنْسَالُ كَاُلْخَيْلِ اُلْجَرِيحَهْ.فَأْسُ وَحْشِيَّةٍ أَنْتِ
أَسَدٌ هَصُورٌ أَنْتِ فِي اُلْأَرْضِوَ مَلِكَةٌ تَتَخَايَلِينَ
كَأَنَّكِ مِنْ عِرْقٍ فَوْقَ بَشَرِيٍّ ،أَيَّتُهَا اُلْمُكْفَهِرَّةُ اُلْجَلِيلَهْ
بِاُلظَّلاَمِ غَطَّيْتِ وَجْهَ اُلنَّهَارِمَنْ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فِي يَوْمِ مَسَرَّهْ
دَفَنْتِهِ فِي يَوْمِ مَجْزَرَهْوَ مَنْ مَضَى مِنْ طَرِيقٍ خَضْرَاءْ
دَفَعْتِهِ فِي عَوْدَتِهِإِلَى طَرِيقِ غُبَارٍ وَ اُمِّحَاءْ.
مَزِيداً مِنَ اُلْاِنْتِقَامِ وَ اُلْفَتْكِ أَظْهَرْتِاُلِابْنُ اُلَّذِي اُسْتَلَبْتِ رُوحَهُ
دَفَنَهُ أَبُوهُلَكِنَّ رُوحَ اُلْأَبِ اُلَّتِي اُسْتَلَبْتِهَا
لَمْ تَجِدْ مَنْ يَدْفِنُهَا ،هَدَّمْتِ اُلْبُيُوتَ
مَحَقْتِ كُلَّ اُلثَّرَوَاتِخَلَعْتِ اُلصَّوَارِي
فَضَلَّتِ اُلسُّفُنُ سَبِيلَهَامَزَّقْتِ اُلْأَشْرِعَهْ
فَلَمْ تَصِلْ سَفِينَةٌ شَاطِئَهَاجَفَّفْتِ اُلصُّدُورَ
حَتَّى مَاتَ اُلصِّغَارْجَفَّفْتِ اُلْيَنَابِيعَ وَ اُلْأَنْهَارْ
خَلَعْتِ أَسَاسَاتِ اُلْحَيَاةِ.أَيَّتُهَا اُلْمُكْفَهِرَّةُ اُلْجَلِيلَهْ
مَحْقًا تَحْمِلِينَ لِلْإِنْسَانِأَمْ حُقُولاً طَلْقَةً كَاُلْأَغَانِي ؟
* *هَذِي رَوَائِحُ مِنْ تِلْكَ اُلَّليَالِي
رُوحِي تَشُمُّ لَهِيبَهَادَوْمَاً سَتَذْكُرُهَا
كَوَشْمِ صَلاَفَتِكِ.* *
ضِدَّ اُزْدِهَاءِ اُلشَّرِّ فِيكِسَأَمْتَطِي مَوْتِي
بَاقٍ أَنَافَوَّارَةُ اُلْأَحْلاَمِ تَمْتَحُ مِنْ سَنَايَ
وَ حَقِيقَتِيجُرْثُومَةُ اُلأَزَلِ اُلْمُسَافرِ فِي هَوَايَ
مَاذَا يَمُوجُ ؟أَصَبْوَتِي ؟
أَمْ مَيْنُكِ اُلْمُقْتَاتُ مِنْ إِصْبَاحِي ؟.
عن القصيدة
«انتفاشك غيهب..وخطاي مزولة الحدوس» من شعر أحمد بلحاج آية وارهام، وتقع في ٦٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.