مياه التسرنم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَالِغٌ فِي هَسِيسِ اُلأُفْقْشَجَرُ اُلْقَلْبِ،
أَيُّ خُطاً لِي هُنَااُلْكَلِمَاتُ دَمٌ يَحْتَرِقْ؟
ثَلْجَةُ اُلصَّحْوِ مِنْ جَسَدِيوَاُلْمَدَى غَسَمٌ
صَبَّ قَهْوَتَهُفِي فَنَاجِينِ يُتْمِ اُلصَّبَاحْ.
مَا اُلَّذِي يَتَلَفَّتُ بَيْنَ اُلْجِرَاحْحِينَ جُرْثُومَةُ اُلضَّوْءِ تَتْرُكُهَا
فِي أَعَالِي اُلْمَهَاوِي؟يَدٌ لاَ جَنَاحْ
تَتَأَمَّلُ كِبْرِيتَ وَقْتٍوَأُخْرَى عَلَى شَفَةِ اُلنَّهْرِ تَقْبِضُ
مِثْلَ غُرَابِ اُلْبُرُوقْ،وَلِحَاءُ اُلظُّنُونِ
تُقَشِّرُهُ مُدْيَةٌ مِنْ حُدُوسٍوَيَشْرَبُ مِنْ اسْمِهِ اُلْكَرْمُ
حِينَ تَجُوعُ اُلْمَآذِنُ كَاُلرُّوحِ فِي عُرْيِهَا.* *
وَالِغٌ فِي أَزِيزِ اُلأَرَقْشَجَرُ اُلْهَجْسِ
أَمْطَارُهُقُبَلٌ كَاُلْكَوَابِيسِ
تَحْتَ إِهَابِي تُفَرِّخُ أَحْفَادَهَا،لَا تُدَثِّرُنِي اُلْوَسْوَسَاتُ
إذَا اُرْتَعَشَتْ فِي اُلْبَصِيرَةِ زُغْبُ اُلرُّؤَىأَوْ رَمَانِي صَقِيعُ اُلصَّدى
بِرَصَاصَةِ صَمْتٍ.دُخَانٌ هِيَ اُللَّحَظَاتُ
تُسَرِّبُ أَنْفَاسَهَافِي شُقُوقِ مِيَاهِي
كَمَا أُفْعُوَانُ اُلسَّمَاءِ،أُقَدِّسُ كَاُلْوَثَنِيِّ اُلْكُهُوفَ اُلَّتِي
رَّبَتْ لي طُفُولَتَهَاأَتَلَمَّظُ فِي نَارِهَا
حُلُماًوَأُسَمِّي اُلْكَوَائِنَ ذَاتِي
عَلَيَّ تَجَلَّتْوَفِيهَا تَلَمَّسْتُنِي مُضْمَراً
فِي تَرَاتِيلِهَا* *
وَالِغٌ فِي يَقِينِي اُلْغَسَقْوَاُلْأَصَابِعُ فَوَّارَةٌ لِلْأَلَقْ
تَتَقَرَّى رَوَائِحَ مَا لَمْ يُسَمَّاُلْأَمَاكِنُ إِيقَاعُهَا
وَاُلظِّلاَلُ مَزَاوِلُهَاتَتَوَحَّدُ فِيهَا اُلشُّكُولُ
إِذَا جِئْتَهَا كَاُلْمَرَائِيتَبَرْزَخَتْ عِنْدَ تَآوِيلِهَا.
هَلْ لِفُقَاعَةِ اُلنَّفْسِأَنْ تَصْعَدَ اُلْآنَ مِنْ عُمْقِ هَاوِيَةٍ؟
هَلْ لَهَاأَنْ تُكَاشِفَ تَحْتَ فَرَادِيسِ أَزْهَارِهَا
أَلَمَ اُلْكَوْن ِ؟أَمْ أَنَّ قِنْدِيلَ هَذَا اُلشَّقَاءِ
يُسَاعِدُ لَيْلَ مَغَارَاتِنَافِي اُلنُّزُولِ بِنَا
لِمِيَاهِ اُلتَّسَرْنُم ِ؟ !كُلُّ اُلْمَآوِي اُلَّتِي اُلْتَمَسَ اُلْحِسُّ
لَمْ تَعِهَا اُلذَّاكِرَهْلَمْ تَلِدْ بَطْنُ أَلْوَانِهَا قُبَّرَهْ
فِي سُهُوبِ اُلْغَيَاهِبِ،أَيُّ عَمًى لَمْ يَدُسَّ ثُدِيَّهُ بَيْنَ شِفَاهِ اُلدِّمَاءْ؟.
عن القصيدة
«مياه التسرنم» من شعر أحمد بلحاج آية وارهام، وتقع في ٣٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.