العرَّاب

الشاعر: خميس · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

«العرَّاب» من شعر خميس، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هواكِ في القلب جمرةْ — وحرقةٌ مستمرةْ

وأنتِ ، في الجسم ، روحٌ — حلَّتْ ، وفي العقل فكرةْ

ولا نحبكِ سراً — بل نعلنُ الحبَّ جهرةْ

من أجل عينيكِ نهوى — وفي سبيلك نكره

نموت حتى تعيشي — أيا فلسطينُ ، حرةْ

متى نراكِ ونحظى — من ناظِرَيك ، بنظرةْ ؟!

والعمر جد قصيرٌ — يذوي سريعاً كزهرةْ

وقد يُضيِّع غِرٌ — عمراً لشعبٍ ، وعمرَه

فبَعْدَ عَشرةِ " أوسلو " — من أين نأتي بعَشرةْ .؟!

*** — وللذي عاش وهماً

تبدو الحقيقة مُرَّة — والمرء يُولد حراً

ومؤمناً بالفطرةْ — وقد يصير كعبدٍ

من أجل مالٍ وشهرةْ — وكم رأينا رموزاً

لنا ، وقادةَ ثورةْ — باعوا بلاداً ، وباعوا

مسرىً ، وقبةَ صخرةْ — قالوا : السياسةُ علمٌ

يحتاج فنَّاً وخبرة — وفي الحياة دروسٌ

لمن يشاءُ ، وعبرة — وبينما من جحرٍ

قد يُلدغُ المرءُ مَرةْ — يعود عرَّابُ " أوسلو "

حتى يعيدَ الكَرَّة .! — ***

وهكذا بيديهِ ، — قد يحفِرُ المرءُ قبره

بين الجنونِ ، صحيحٌ — والعبقريةِ ، شعرةْ .!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تعيشي: تَعَيَّش يَتَعَيَّشُ تَعَيُّشاً : تكلف أسباب الحياة والعيش؛ ذهب إلى المدينة يتَعيَّش.
  • سبيلك: السَّبيلُ : الطريق وما وضح منه قلْ هذِه سَبيلِيَ أَدْعُو إلَى اللهِ عَلى بَصِيرةٍ -: السَّبَبُ والوُصْلَة يَقول يَالَيْتني اتخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبيلا -: الحِيلَة وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ .-: الح …
  • لشعب: شعب: الشَّعْبُ: الجَمعُ، والتَّفْريقُ، والإِصلاحُ، والإِفْسادُ: ضدٌّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: وشَعْبٌ صَغِيرٌ مِنْ شَعْبٍ كبيرٍ أَي صَلاحٌ قلِيلٌ مِنْ فَسادٍ كَثِيرٍ. شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً، فانْشَعَبَ، وشَعَّبَه …
  • ناظريك: النَّاظِرُ : فا.-: المُبْصر المتأمِّل وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ج ناظِرونَ ونَظَّارَةُ.-: العينُ؛ في ناظرها حَوَرٌ.-: سوادُ العين الذي فيه إنسانُها ج نَواظِرُ.-: المُرسَل إلى …
  • نحبك: نحب: النَّحْبُ والنَّحِيبُ: رَفْعُ الصَّوتِ بالبكاءِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَشدُّ البكاءِ. نحَبَ يَنْحِبُ بِالْكَسْرِ[[. قوله [نَحَبَ يَنْحِبُ، بالكسر] أي من باب ضرب كما في المصباح والمختار والصحاح، وكذا ضبط في المحكم. وقا …
  • نراك: نرا: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي النَّرْوَةُ حَجَر أَبْيضُ رقِيق، وربما ذُكِّي به.
  • نكره: النَّكَرَةُ : اسمٌ من الإنكار.

قصائد ذات صلة

  • على من سنبكي غداً ؟!
  • القطار
  • وطني معي .!
  • تأبط شـراً
  • وقعتُ في الـ .. ؟!
  • ما أروعك
  • ننتظر البطلْ ..!
  • صورٌ وبعضٌ من كلام