البحيرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
معربة عن لامارتين.......
.......من شاطئِ لشواطئٍ جددِ
يرمي بنا ليلٌ من الأبدِما مَرّ منه مضى فلم يعدِ
هيهات مرسى يومِه لغدِ!سنةٌ مضت! وختامُها حانا
والدهرُ فرّق شملَنا أبداناجِ البحيرةَ وحدك الآنا
واجلسْ بهذا الصخرِ منفردا!قل للبحيرةِ تذكرين وقد
سكن المساءُ ونحن باللجِّلا صوت يسمع في الدنى لأحدْ
الا صدى المجدافِ والموجِفاذا بصوتٍ غير معتادِ
هزّ السكونَ هتافهُ العذبُأصغى العبابُ ورجَّع الوادي
أصداءَه وتناجتِ السحبُيا. دهر في وفق ولا تدرِ:
ساعاته في هينة وقفىحتى تتاح هناءةُ العمرِ
وتطول لذتُها لمقتطفِهلا التفتَّ لذلك الكونِ
وعلمت كم في الناس من باكييدعوك خذني والأسى المضنيْ
خلِّ الممتِّعِ وامضِ بالشاكيهذا النعيم وهاته المحنُ
يتنافسان الدهر اقلاعافبأي عدلٍ أيها الزمنُ
تتشابهُ الحالان إسراعايا أيها الأبد السحيق أجبْ
وتكلمي يا هوة الماضيما تصنعان بأشهرٍ وحقبْ
ونعيم عمرٍ غير معتاضناج البحيرةَ والصخورِ وعُدْ
فاستحلِف الأغوارَ والغاباقل! صُنْ ذكر غرامنا فلقدْ
صين الشبابُ عليك أحقاباولتبق يا هذي البحيرة في
حاليك ثائرة وهادئةًفي باسق للماء منعطفٍ
في رائعات الصخر نائتةًفي عابر النسماتِ مرتجفَا
في النجم فضض صفحةَ الماءِفي الريح أنّ أنينه وهفا
في الغصن نفَّسَ حر أحشاءِفي الجو معتبقاً بريّالِ
خطرت ملاعبة رقيق صبافي كل هذا هاتفٌ باكي
سيقول يا أسفا لقد ذهبا!
عن القصيدة
«البحيرة» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.